Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربات ليلية للبنية التحتية والطاقة شرق وغرب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن كانت تنقل شحنات عسكرية إلى ميناء أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يطالب واشنطن بالإفراج عن صواريخ باتريوت اتفق عليها الأوروبيون لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سالفيني: إيطاليا لم تعد قادرة على مواصلة تقديم الأموال والأسلحة لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي لا يستبعد مشكلات جديدة مع "ستارلينك"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماسك لمنتقديه: زيلينسكي نفسه نشر عن استخدام ستارلينك في ضربات بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
الحوثيون يستهدفون محطات النفط "شرق غرب" السعودية والتحالف يدمر منصات باليستية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: 56 غارة جوية سعودية على اليمن خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ 3 عمليات عسكرية نوعية بعشرات الصواريخ الباليستية في العمق السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية: إصابتان وأضرار مادية نتيجة سقوط شظايا بعد اعتراض صواريخ حوثية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف: اعتراض وتدمير 10 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه جنوب السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. تحذير حكومي من استغلال الذكاء الاصطناعي في التضليل العسكري
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
RT STORIES
مندل: على زيلينسكي قبول شروط روسيا لتجنب كارثة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس مجلس النواب الأمريكي: واشنطن على أعتاب مفاوضات ثلاثية بشأن أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: زيلينسكي يبصق بوجه ترامب ويحرّض عليه ويطلب مساعدته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الولايات المتحدة تعتزم إقامة علاقات تجارية واقتصادية مع روسيا بمجرد تسوية النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"احترقوا في الجحيم".. ماسك يعرب عن "اشمئزازه التام" من المحرضين على النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة: الرئيس الفنلندي هو المرشح الأول لقيادة مفاوضات أوروبا مع موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
-
الانتخابات الإسرائيلية
RT STORIES
نتنياهو ينشر صورة لانفجار نووي فوق تل أبيب والمعارضة تتهمه بترهيب الناخبين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حتى بلا فوز.. الجمود الانتخابي يمنح نتنياهو أشهرا لتوجيه ضربة إلى إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل يومين من الحسم.. الاستطلاعات تعمق الغموض حول مستقبل إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
الانتخابات الإسرائيلية
كيف ينقذ الذكاء الاصطناعي رجال الدين؟
تتراجع أعداد الحاخامات بسبب الضغوط التي يتعرضون لها. ولذلك لا بد من الاستعانة بالذكاء الاصطناعي لصياغة الخطب وخاصة أثناء الحرب. إيلان بابتشوك – واشنطن بوست
مع اقتراب الأعياد اليهودية الكبرى، يواجه الحاخامات حول العالم ضغوطاً مألوفة لصياغة خطبهم التي تتناول قضايا الساعة، وتتحدث عن حقائق نبوية. وأثناء ذلك يراجعون بروتوكولات الأمن، ويبدأون العام الدراسي لجماعاتهم. ولإنجاز كل هذا قبل 22 سبتمبر، مع غروب شمس السنة اليهودية، سيلجأ بعضهم إلى أدوات مثل Chat GPTوClaude طلباً للمساعدة. وإذا بدا هذا غير لائق، فينبغي أن لا يكون كذلك.
على مدى العقدين الماضيين، اتسع نطاق عمل حاخام المنبر بشكل كبير. ففي أوائل الألفية الثانية، ومع ظهور فيسبوك وتويتر وإنستغرام وما شابهها، دُعي الحاخامات ليكونوا خبراء فعليين في وسائل التواصل الاجتماعي في معابدهم. وبعد الركود الكبير، وللحفاظ على توازن دفاترهم المحاسبية، اضطروا إلى أن يصبحوا خبراء محاسبة. وبحلول العقد الثاني من القرن 21 كان من المتوقع أن يتابعوا جيل الألفية، لملاحقة الجيل المتسيّب إلى المقاهي والحانات الأنيقة وغيرها من الأماكن المفضلة.
بعد حادثة إطلاق النار في كنيسة "شجرة الحياة" عام 2018 في بيتسبرغ، أصبح الحاخامات خبراء أمنيين مسؤولين عن وضع بروتوكولات السلامة لمجتمعاتهم. ومع تفشي جائحة فيروس كورونا عام 2020 اضطروا إلى وضع إجراءات التباعد الاجتماعي وسياسات الإغلاق.
ثم جاء هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، وتم الاعتماد على الحاخامات كمرشدين نفسيين لأبناء الجالية اليهودية. كما تطلب التصاعد المستمر في معاداة السامية مشاركة عامة وحضوراً مطمئناً.
كان للحاخامات بالفعل وظائف معقدة منها التدريس وقيادة الشعائر الدينية وإقامة حفلات الزفاف والجنازات وإدارة اجتماعات الموظفين وحضور اجتماعات المجالس والرد على رسائل البريد الإلكتروني التي لا تنتهي. والأكثر من ذلك، أنهم شهدوا على مدى العقدين الماضيين انكماشاً في مجتمعاتهم وميزانياتهم وموظفيهم.
وبسبب تعقيد وظائف الحاخامات أصيب رجال الدين بالإرهاق، وأصبحت وظائف الحاخامات شاغرة. ففي عام 2022، توقع أكثر من 80 معبداً يهودياً محافظاً وجود وظائف شاغرة للحاخامات، ومع ذلك لم يكن متاحاً سوى حوالي 50 حاخاماً، ناهيك عن تراجع الاهتمام بالمهمة نفسها. ويبلغ متوسط عمر حاخام المنبر اليوم 56 عاماً، بعد أن كان 50عاماً في عام 2000، مع تأثير "الاستقالة الكبرى" على سوق العمل الحاخامي، واتجاه الحاخامات الأصغر سناً نحو العمل في المنظمات غير الربحية، أو العمل كقسيس في المستشفيات، أو التدريس. ومن بين الحاخامات الـ 37 المتخرجين من دفعة 2012 لم يبقَ على المنبر سوى أقل من 10 حاخامات.
هذا لا يعني أن الحاخامات مثلي لم يعودوا يؤمنون بأهمية الخطب. فالخطب مُتقنة الصياغة والملقاة ببلاغة يمكن أن تغير حياة الناس، بل قد تنقذهم في بعض الحالات. لكن الحاخامات الذين يستخدمون أدوات الذكاء الاصطناعي لإعداد المسودات الأولية، أو تبادل الأفكار حول المواضيع، أو صياغة هيكلية الخطابات، لا يخالفون تقاليدنا العريقة، بل يكيّفونها مع قيود الحداثة، وهو أمر كان يُتوقع من كل جيل من الحاخامات على مدى ألفي عام أن يفعله.
إن التفاعل مع التكنولوجيا في هذه المراحل المبكرة من التطوير يُمكّن الحاخامات من صياغة نماذج لغوية واسعة النطاق. فعندما يستخدم الحاخامات الذكاء الاصطناعي لاستخراج الحكمة اليهودية ومشاركتها، فإنهم لا يستقون من مجموعة البيانات الموجودة في الأداة فحسب، بل يغذونها أيضاً، مما يضمن أنه في المرة القادمة التي يلجأ فيها مراهق يمر بأزمة أو باحث روحي يبحث عن إجابات إلى الذكاء الاصطناعي، قد يعثرون بالصدفة على الجزء الأنسب من التوراة لمساعدتهم.
ولطالما تبادل الحاخامات الخطب الدينية عبر قوائم البريد الإلكتروني ومجموعات الدراسة. ويقتبسون من أسلافهم الحاخاميين، ومن الشروح القديمة، ومن زملائهم. والذكاء الاصطناعي التوليدي ليس سوى طريقة أحدث لتوفير الوقت، وتقليل التوتر، وإعادة توجيه الطاقة نحو ما هو أهم، وهو اليوم الشعب اليهودي الذي يواجه أزمات متعددة.
وبكل الأحوال لا يمكن لأي أداة ذكاء اصطناعي أن تحل محل الحاخام . ولكن إذا حصلت على بعض المساعدة في صياغة خطبك هذا العام، فلا ضير في ذلك.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات