قصفُ ترامب لإيران حفلةُ علاقات عامّة
عن التأثير الفعلي للقصف الأمريكي في قدرات إيران النووية، كتب رفائيل فخرالدينوف، في "فزغلياد":
صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة شنّت ضربات دقيقة واسعة النطاق على ثلاث منشآت نووية إيرانية رئيسية، في فوردو ونطنز وأصفهان.
وأفادت شبكة سي بي إس نيوز، نقلاً عن مسؤولين اثنين كبيرين في وزارة الدفاع الأمريكية، بأن قاذفات بي-2 مزودة بقنابل GBU-57 الخارقة للتحصينات، بالإضافة إلى صواريخ توماهوك التي أُطلقت من غواصات، استُخدمت في الضربات.
وأفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بعدم وجود "زيادة في مستويات الإشعاع" بعد الضربات الأمريكية.
وبحسب مدير مؤسسة دعم البحث العلمي وتطوير المبادرات المدنية "أوسنوفانيه"، أليكسي أنبيلوغوف، "تبلغ قدرة اختراق قنابل GBU-57 حوالي 60 مترًا. في تربة عادية. أما إذا تحدثنا عن ملاجئ خرسانية مسلحة، فإن هذا الرقم ينخفض. من الواضح أن هذا لا يكفي لتدمير المنشآت النووية في نطنز، وخاصة في فوردو، الواقعة في أعماق الجبل". يبدو أن الجانب الأمريكي لم يُكلَّف حتى بمهمة تدمير المجمعات النووية تحت الأرض؛ بل حاول تعطيل التهوية وسد المداخل. لكن هذه المنشآت دائمًا ما تحتوي على نظام متفرع من مخارج الطوارئ، غير مُستخدمة ومُموّهة بكل الطرق الممكنة، بالإضافة إلى أنظمة طاقة احتياطية وأنظمة تهوية. وإذا كنا نحن نُدرك كل هذا، فالبيت الأبيض يدركه. لذا، أرى أن هذا الهجوم الأمريكي أقرب إلى لفتة رمزية، وحملة علاقات عامة، واستعراض للقدرات منه إلى محاولة حقيقية لإلحاق ضرر بالغ بالصناعة النووية الإيرانية. لا توجد حتى الآن أي مؤشرات على أن هذه عملية عسكرية حقيقية ذات أهداف حاسمة وجادة".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
إقرأ المزيد
لحظة إعلان القائد العام للحرس الثوري الإيراني عن شفرة عملية "بشائر الفتح" (فيديو)
أظهرت لقطات مصورة بثتها وسائل إعلام إيرانية، لحظة إعلان القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء محمد باكبور عن شفرة عملية "بشارة فتح" ضد قاعدة "العديد" الأمريكية في قطر.
التعليقات