ألمانيا تتهم غواصين من كييف بتفجير أنابيب السيل الشمالي
عن محاولة تحميل شخص واحد ما رتّبته واشنطن ضد أوروبا وروسيا، كتب دميتري سوكولوف، في "أرغومينتي إي فاكتي":
أصدر مكتب المدعي العام الألماني مذكرة اعتقال بحق مواطن كييف، فلاديمير جورافليوف، المشتبه به في قضية تفجير خطي أنابيب الغاز السيل الشمالي1 و2 في بحر البلطيق. جاء ذلك في تحقيق مشترك أجرته ثلاث صحف ألمانية: Süddeutsche Zeitung وARD وDie Zeit.
وكان المشتبه به جورافليوف يعيش مؤخرًا في بولندا، لكن هذه الدولة لم تسلمه إلى ألمانيا. وتشير وسائل الإعلام الألمانية إلى أن جورافليوف بالنسبة للسياسيين المحليين بطل أكثر من كونه مجرمًا.
حول ذلك، قال المحلل السياسي وخبير المنظمة الدولية العامة "أوكرانيا الأخرى" ألكسندر دودتشاك، لـ"أرغومينتي إي فاكتي":
"أظن أنه تم تجنيده. ومن غير المرجح أن تتمكن أوكرانيا من تنفيذ مثل هذه العملية بمفردها، الأمر الذي قد يؤثر في عدة دول في وقت واحد. بالطبع، هناك غواصون ومدرِّبون ومقاتلون وما إلى ذلك، ولكن يبدو أن الغرب يحاول الاختباء خلف كييف".
ووفقا لدودتشاك، ليس من المستغرب أن تحاول الدول الغربية الداعمة لأوكرانيا جعله المذنب الوحيد في عملية تفجير السيل الشمالي.
وأضاف: "يمكن الدعم بطرق مختلفة. حتى صاحب مزرعة الخنازير يدعم خنازيره، التي يستخدمها بعد ذلك في صنع النقانق. أوكرانيا مفيدة للدول الغربية حيث يمكنها الاختباء خلفها، مثل الاختباء خلف ستارة. ومن الواضح أن المستفيد الرئيس من تفجير خط أنابيب الغاز ليست أوكرانيا، بل الولايات المتحدة، التي استفادت من إلحاق الضرر بمنافسيها في الاتحاد الأوروبي".
في الوقت نفسه، لا تأخذ المواد في وسائل الإعلام الألمانية في الاعتبار الرواية التي تتحدث عمن يمكن أن يكون وراء جورافليوف وأعضاء فريقه.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات