Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
بعد منعه من دخول الولايات المتحدة.. "اليويفا" يمنح مكافأة تاريخية للحكم الصومالي عمر أرتان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبيل افتتاح كأس العالم 2026.. "الفيفا" يلزم منتخب هايتي بتغيير قميصه الأساسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب المغرب يتلقى ضربتين موجعتين قبيل انطلاق كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من روسيا وقطر إلى أمريكا.. كيف تغيرت فلسفة استقبال جماهير كأس العالم؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كأس العالم 2026.. حفل افتتاح استثنائي بثلاث محطات ونقطة البداية من مكسيكو سيتي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ليخاتشوف عن مونديال 2026: نتابع منتخبات "الدول الشريكة" لروسيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026 ينطلق الليلة.. الموعد والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من بيليه إلى مارادونا.. "أزتيكا" ملعب الأساطير يفتتح مونديال 2026 برقم تاريخي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. كل ما تريد معرفته لحظة بلحظة!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل مباراة الافتتاح.. احتجاجات وتهديدات أمنية تسبق انطلاق مونديال 2026 في المكسيك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد استبعاد الحكم الصومالي.. ترامب يثير الجدل بتصريحاته حول زوار كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إلهان عمر تهاجم قرار استبعاد أرتان ومتضامنون يستحضرون أشهر أغنية مونديالية بصوت صومالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكم "المستبعد" أرتان ضيفا على القصر الرئاسي بعد أزمة المونديال
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
سياسي ألماني: العقوبات الغربية ضد روسيا تضر بالاقتصاد ومستوى المعيشة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة أوخريموفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدة في خاركوف وأخرى في دونيتسك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميلوني تدعو إلى تعيين ممثل أوروبي موحد للتفاوض مع روسيا.. وتحذر من "عزلة ذاتية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفراء ألمانيا وفرنسا وبريطانيا يصلون إلى مقر وزارة الخارجية الروسية (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دميترييف: لقاء مرتقب مع ويتكوف وكوشنر في يونيو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بلومبرغ: الأوروبيون يسعون لدعم ترامب لمفاوضات أوكرانيا بمشاركة روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات أوكرانية تستهدف منازل في كراسنودار وتشعل حريقا في مصفاة نفط (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
RT STORIES
الخارجية الهندية: القوات الأمريكية هي من استهدفت سفنا كانت تحمل طواقم هندية قبالة سواحل عمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلن عن ضربات وشيكة لإيران ويؤكد أن "الإيرانيين انتهوا"!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكرملين يدعو الولايات المتحدة وإيران إلى ضبط النفس والعودة للمفاوضات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند تعلن مقتل 3 من بحارتها في هجوم أمريكي على سفينة شحن قبالة سواحل عُمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
CNN: وفد قطر المفاوض لا يزال في طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مواقع "مهمة" للجيش الأمريكي في الأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إثر هجمات إيرانية.. الكويت تعلن إغلاق أجوائها مؤقتا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف 18 موقعا عسكريا أمريكيا في 3 قواعد جوية
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
-
فيديوهات
RT STORIES
المغرب.. استعراض فيلم وثائقي عن التراث الثقافي الروسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو.. إحياء الذكرى الـ78 للنكبة والذكرى الـ59 للنكسة في سفارة دولة فلسطين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو.. اليوم الأخير من معرض "أيام الثقافة السودانية"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إيطاليا.. عاصفة برد قوية تحول شوارع منطقة لومبارديا إلى أنهار جارفة
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
RT STORIES
لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رجي: الدولة وحدها تقود المفاوضات ووقف إطلاق النار أولوية قصوى
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يوجه رسالة مترجمة للعربية إلى الشعب اللبناني (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"استهداف آلية فيها سرقات من لبنان واحتراقها لساعة كاملة".. عمليات "حزب الله" ضد إسرائيل الأربعاء
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
فيلم RT "ذهاب وعودة" يرصد ما هو أعمق من 80 عاما على العلاقات الدبلوماسية بين روسيا ومصر
أطلقت RT Arabic بالتعاون مع السفارة الروسية لدى مصر العرض الأول لفيلمها الوثائقي "ذهاب وعودة"، الذي تحتفي فيه بالذكرى الثمانين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين موسكو والقاهرة.
وقد حضر العرض الأول للفيلم في المسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية، مساء أمس الثلاثاء 6 فبراير، السفير الروسي بالقاهرة غيورغي بوريسينكو، ونائب وزير الخارجية المصري خالد عمارة، ومديرة RT Arabic مايا مناع، وحشد من نجوم الإعلام المصري.

"ذهاب وعودة".. RT تعرض في القاهرة فيلما من إنتاجها عن "العلاقات الروسية المصرية"
ويرصد الفيلم، الذي كتبته أنيسة مراد وأخرجه كريم نجيب ووضع موسيقاه أحمد ومحمد صالح، التغيرات التي طرأت على مصر، خلال 50 عاما، منذ حرب أكتوبر عام 1973، وحتى اليوم من خلال حكاية بطله المترجم السوفيتي/الروسي فيكتور ياكوشيف، الذي يروي لنا قصته الشخصية منذ ذهابه إلى القاهرة 1971، وعودته 2023، فيكشف بذلك مدى عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، ومراحل تطورها، إلى أن وصلت إلى ما نحن عليه اليوم، بينما تعاود روسيا دعم قطاع الطاقة في مصر من خلال محطة الضبعة النووية التي يتم إنشاؤها الآن في منطقة العلمين على ساحل البحر الأبيض المتوسط، والتي لفت السفير الروسي بوريسينكو النظر إلى التوازي بينها وبين السد العالي في أسوان. وتتشابه المواقف السياسية اليوم بين البلدين فيما يخص القضية الفلسطينية، ورفض العدوان الإسرائيلي على غزة.
يحكي الفيلم عن ذلك الزمن البعيد منذ أكثر من 50 عاما، حينما وصل الملازم الثاني والمترجم السوفيتي فيكتور ياكوشيف إلى مطار القاهرة الدولي في 17 أغسطس 1971، وكانت حرب الاستنزاف بين مصر وإسرائيل على أشدها.
بعد نكسة يونيو 1967، التف الشعب المصري حول الزعيم جمال عبد الناصر لمحو آثار الهزيمة، ووقف الاتحاد السوفيتي إلى جانب القضية العادلة للشعب العربي لاسترداد الأرض والعزة والكرامة، فساعد المصريين في بناء حائط الصواريخ، وزوّدهم بكل احتياجاتهم من الأسلحة والخبراء السوفيت وحتى المقاتلين من طيارين وجنود وغيرهم.
في تلك الآونة كان فيكتور ياكوشيف يقوم بعمله مترجماً بين ضباط الجيش المصري والخبراء العسكريين السوفيت، في مهمة حساسة يعتمد عليها ليس فقط مصير الحرب بين مصر وإسرائيل، وإنما مستقبل منطقة الشرق الأوسط برمتها.
بالتوازي، كان الاتحاد السوفيتي يؤسس لقاعدة صناعية ضخمة تتمثل في مجمع حلوان لصناعة الصلب، ومصنع نجع حمادي للألومنيوم، ولقاعدة ثقافية متمثلة في الخبراء السوفيت الذين قدموا إلى مصر للعمل بأكاديمية الفنون المصرية، في مجالات الموسيقى والباليه والفنون الشعبية وفن العرائس وغيرها.

ذهاب وعودة
يدور الحديث هنا عن صداقة وشراكة متينة نلمحها في استقبال اللواء أحمد المنصوري، الذي لقبه الإسرائيليون بـ "الطيار المجنون"، والمشارك في بطولة فيلم "ذهاب وعودة" لزميله الروسي فيكتور ياكوشيف بنبرة صوت شديدة المودة والحب "حبيبي يا عم الشاب فيكتور".. إنه يقول "الشاب"، فدماء الشباب لا زالت تجري في عروق المنصوري وياكوشيف، والحلم لا زال، وسيظل يراودهم. إنه جيل البطولات والإنجازات، فالمنصوري من أوائل المشاركين في أول أسراب الطيران في حرب الاستنزاف ثم حرب أكتوبر، وصاحب أطول معركة جوية بطائرات "ميغ-21"، وزميله فيكتور كان همزة الوصل بين الخبراء السوفيت وزملائهم المصريين.
يقول المنصوري إن صواريخ العدو "لم تكن تفرّق بين الخبير الروسي أو الضابط المصري"، وهذا ما يطلق عليه "رفقاء السلاح"، حيث يتابع: "كنا نموت معاً"، حينما تذكر ياكوشيف أسماء النقباء الذين استشهدوا في 30 يوليو بأول اشتباك مع القوات الجوية الإسرائيلية: "أنا حتى حافظ أساميهم، وهم جورافليوف ويورتشينكو وياكوفليف. كلهم برتبة نقيب".
ينتقل بنا الفيلم الوثائقي "ذهاب وعودة" إلى الأهرامات، وإلى الإسكندرية، ويلتقي طالبين أحدهما مصري والآخر روسي، يدرس كلاهما لغة الآخر، ونلمح في المركز الثقافي أو البيت الروسي بالإسكندرية، الذي يتميز إلى جانب عراقة المكان وتاريخه الغني، بحياة ثقافية وفنية شديدة الثراء بين الموسيقى والباليه وأدب اللغة الروسية وغيرها من الأنشطة الثقافية والاجتماعية المختلفة.
يعرج الفيلم كذلك على مشهد الأهرامات المهيبة، بينما يقول ياكوشيف إنه لم يزر الأهرامات من قبل إلا لماماً نظرا لانشغاله حينما كان يعمل مترجما، ونظرا لظروف الحرب التي كان جزءا منها. الآن يرى ياكوشيف مصر بوصفها "متحفا كبيرا".
يطرح الفيلم رؤية شاعرية لواقع سياسي يتحرك بديناميكية متسارعة نحو عالم متعدد الأقطاب، فمصر لم تعد مصر التي زارها فيكتور ياكوشيف منذ 50 عاما، ومنطقة الشرق الأوسط، والصراع العربي الإسرائيلي تعقد وتشابكت فيه المصالح والتوجهات السياسية، وظهرت منظمة "بريكس" التي أصبحت مصر عضوا فيها، منذ يناير 2024، فيما يسعى البلدان للتحول إلى التجارة البينية بالعملات الوطنية، في تقارب روسي مصري واضح يعكس آفاق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وقد أكدت وزارة الصناعة والتجارة الروسية دعمها الكامل لمشروع المنطقة الصناعية الروسية شرق بورسعيد، بتكلفة وقدرها 6.9 مليار دولار، وعلى مساحة 5.2 كلم مربع، والذي يعد من أهم مشروعات التعاون بين القاهرة وموسكو، وقد جاء بناء على مقترح من الرئيس السيسي خلال زيارته لسوتشي الروسية في أغسطس 2014. وتم التوقيع على اتفاقية تمتد 50 عاما، تجدد تلقائيا كل 5 سنوات، في 2018، وستجذب هذه المنطقة استثمارات بقيمة 7 مليارات دولار، وسيتم إنشاء المنطقة على 3 مراحل، تبلغ تكلفة المرحلة الأولى 190 مليون دولار. ويتيح هذا المشروع 35 ألف فرصة عمل، فيما تشمل القطاعات التصنيعية داخل المنطقة الصناعية الروسية صناعة السيارات والأدوية والمعدات والبترول والغاز والكابلات وصناعة السكك الحديدية والصناعات التعدينية والطاقة النووية، حيث يرغب الجانب الروسي في إنشاء شركات متخصصة في خدمات وتموين السفن المارة بقافلتي الشمال والجنوب لقناة السويس، سيتم تمويل المشروعات المزمع إنشاؤها في المنطقة عن طريق الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة وعدد من البنوك المصرية.

غلوبال تايمز: الخطة الغربية للاستيلاء على الأصول الروسية سابقة خطيرة
أما محطة الضبعة النووية، التي تضم 4 مفاعلات نووية تبنيها "روس آتوم" الروسية، بقدرة إجمالية 4800 ميغاواط (قدرة السد العالي 2100 ميغاواط للمقارنة)، فقد دشن الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والمصري عبد الفتاح السيسي بدء صب خراسانات المفاعل الرابع والأخير، ومن المتوقع أن يبدأ عمل المفاعل الأول عام 2028.
وعلى الرغم من أن تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين مصر وروسيا/الاتحاد السوفيتي يعود إلى 80 عاما، إلا أن العلاقات بين الشعبين الروسي والمصري تعود إلى أكثر من ذلك بكثير، فتاريخ العلاقات بين بطريركية الإسكندرية ونظيرتها في موسكو يعود إلى بداية القرن السادس عشر، حيث كانت بداية العصر العثماني فترة تميزت بتكثيف الاتصالات، وعملت الدولة الروسية كراعية للشرق الأرثوذكسي، وقدمت مساعدات مالية كبيرة للمؤمنين في البلقان وفلسطين، وتوجه رهبان سيناء للمرة الأولى إلى موسكو للحصول على الدعم في عام 1517. وفي عام 1571 تلقت الإسكندرية صدقات القيصر إيفان "الرهيب" إلى بطريركية الإسكندرية لإحياء ذكرى أرواح زوجته أناستاسيا رومانوفا وشقيق القيصر.
وبحلول منتصف القرن السابع عشر، تم إنشاء اتصالات وثيقة بين الشرق الأرثوذكسي وروسيا، حيث توافد الحجاج والتجار والسائحون الروس إلى الشرق، بما في ذلك إلى مصر، وتم تبادل الهدايا بين البلدين، ومن بينها بعض تماثيل "أبو الهول" الماثلة حتى يومنا هذا في مدينة بطرسبورغ، ويعود تاريخها إلى القرن الثامن عشر.
المصدر: RT
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات