Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
RT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة جنوب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربات ليلية للبنية التحتية والطاقة شرق وغرب أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن كانت تنقل شحنات عسكرية إلى ميناء أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يطالب واشنطن بالإفراج عن صواريخ باتريوت اتفق عليها الأوروبيون لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سالفيني: إيطاليا لم تعد قادرة على مواصلة تقديم الأموال والأسلحة لأوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي لا يستبعد مشكلات جديدة مع "ستارلينك"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماسك لمنتقديه: زيلينسكي نفسه نشر عن استخدام ستارلينك في ضربات بالمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
-
الانتخابات الإسرائيلية
RT STORIES
مراقبون: اليهود الأمريكيون في إسرائيل قد يحسمون انتخابات الثلاثاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لابيد يهاجم نتنياهو بشأن إيران وليبرمان يطلب تحقيقا جنائيا بالخيانة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير: أصوات في محيط ترامب تدعو لحكومة وحدة إسرائيلية تستبعد بن غفير وسموتريتش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو ينشر صورة لانفجار نووي فوق تل أبيب والمعارضة تتهمه بترهيب الناخبين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حتى بلا فوز.. الجمود الانتخابي يمنح نتنياهو أشهرا لتوجيه ضربة إلى إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل يومين من الحسم.. الاستطلاعات تعمق الغموض حول مستقبل إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
الانتخابات الإسرائيلية
-
قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
RT STORIES
موسكو.. انطلاق منتدى "روسيا - إفريقيا" الإعلامي برعاية RT
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قادة إفريقيا يتوافدون على موسكو لحضور قمة "روسيا - إفريقيا" الثالثة (صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
قمة روسيا-إفريقيا في موسكو
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
الحوثيون يستهدفون محطات النفط "شرق غرب" السعودية والتحالف يدمر منصات باليستية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون: 56 غارة جوية سعودية على اليمن خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون تنفيذ 3 عمليات عسكرية نوعية بعشرات الصواريخ الباليستية في العمق السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية: إصابتان وأضرار مادية نتيجة سقوط شظايا بعد اعتراض صواريخ حوثية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف: اعتراض وتدمير 10 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه جنوب السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اليمن.. تحذير حكومي من استغلال الذكاء الاصطناعي في التضليل العسكري
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
RT STORIES
مندل: على زيلينسكي قبول شروط روسيا لتجنب كارثة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس مجلس النواب الأمريكي: واشنطن على أعتاب مفاوضات ثلاثية بشأن أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مدفيديف: زيلينسكي يبصق بوجه ترامب ويحرّض عليه ويطلب مساعدته
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: الولايات المتحدة تعتزم إقامة علاقات تجارية واقتصادية مع روسيا بمجرد تسوية النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"احترقوا في الجحيم".. ماسك يعرب عن "اشمئزازه التام" من المحرضين على النزاع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة: الرئيس الفنلندي هو المرشح الأول لقيادة مفاوضات أوروبا مع موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
هل يضع بايدن قضية مستقبل محمد بن سلمان في السلطة على المحك؟
يقف الاقتصاد الأمريكي على حافة الهاوية، بينما ارتفع معدل التضخم في يونيو إلى زهاء 9.1%. الموقف الرسمي لواشنطن هو أن بوتين هو المسؤول عن كل شيء، وتحديدا عن ارتفاع أسعار البنزين.
بالطبع، لا علاقة لذلك بالواقع، وكتبت بالتفصيل عن ذلك في مقالتي السابقة.
مع ذلك، وعلى أي حال، فمن المرجح أن تتركز معركة البيت الأبيض ضد التضخم في محاولة خفض سعر النفط، حيث تعلق وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، آمالها على الحد من سعر النفط الروسي، في الوقت الذي تتمحور فيه زيارة الرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى السعودية حول زيادة إنتاج النفط.

لن يجوع العالم هذا العام.. فقط شغب وسقوط حكومات. الجوع سيأتي لاحقاً
وسيكون لنتائج هذه الزيارة تأثير مباشر على الآفاق الشخصية لمستقبل الأمير محمد بن سلمان.
لقد أجريت استطلاعا للرأي في قناتي على تطبيق "تليغرام" حول موقف الطرفين خلال زيارة بايدن للسعودية، وكان الاختيار بين أربع نقاط: الولايات المتحدة الأمريكية تضغط أم تتوسل والسعودية ترفض أم تستسلم، وأرجو ألا يكون بيننا من يشك في أن رفض زيادة أسعار النفط هو تنازل يتعارض مع مصلحة المملكة العربية السعودية.
كان اختياري الشخصي هو أن "الولايات المتحدة الأمريكية ستضغط والمملكة العربية السعودية سترفض".
وعلى الرغم من النطاق المحدود للغاية لاستطلاع الرأي، إلا أنه يمكن للمرء على الأقل أن يقول إن هناك شكوكا بين جزء كبير من الجمهور العربي بشأن قدرة المملكة في الحفاظ على موقف مستقل، حيث صوت 54% على أن الرياض سوف تستسلم لرغبات بايدن (46% نتيجة للضغط، و8% نتيجة للتوسل).
وهنا تكمن مشكلة محمد بن سلمان، الذي لم يكن طريقه إلى السلطة سهلا، ولا يزال بحاجة لتبرير حقه في القيادة. فالعالم، بما في ذلك المملكة العربية السعودية، يدخل في حقبة اهتزازات واسعة، ووحدهم الزعماء الحقيقيون القادرون على البقاء في السلطة سيحافظون على مناصبهم.
ففي وقت سابق، طرح ولي العهد خطة طموحة للتنمية الاقتصادية في البلاد، إلا أن وباء "كوفيد-19"، وانخفاض أسعار النفط والإنفاق على الحرب في اليمن تسببوا في إحداث فجوة كبيرة في موازنة البلاد. في عام 2020، بلغ عجز الموازنة 11.2%، أما في العام الحالي فتخطط حكومة المملكة لتحقيق فائض في الموازنة، إلا أن هذا سيتحقق من خلال خفض كبير في الإنفاق العام، وبالتالي يؤثر على السكان. إضافة إلى ذلك، وعلى خلفية أزمة فائض إنتاج عالمية، من الصعب أن تكون الاستثمارات الجديدة مربحة، على الأقل في الوقت الحالي، بمعنى أن أي خطط لتحقيق اختراق اقتصادي مشكوك فيها.
كذلك فمن الصعب أن نصف الحرب في اليمن بأنها ناجحة.
على الساحة الدولية، يبدو الوضع متناقضا. حيث عقّدت قضية خاشقجي العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا بشكل كبير، وتحديدا العلاقات مع ولي العهد. إلا أن اتفاقية "أوبك+" كانت بحق نجاحا كبيرا لمحمد بن سلمان، عوض بها جميع الإخفاقات الأخرى، وضمن الاستقرار المالي في البلاد.
العلاقات مع روسيا رائعة، ومع الصين تتطور بسرعة، بل وتمكنوا كذلك من الوصول إلى اتفاق مع ترامب، على الرغم من أنه كان ولا بد من دفع ثمن باهظ مقابل ذلك.
ومع ذلك، تجمد موقف المملكة العربية السعودية في حالة من عدم اليقين، دون أن تتخذ خطوات حاسمة في أي اتجاه، إلا أنها، وفي الوقت نفسه، لم تبدأ بعد لعبتها المستقلة، التي ينجح فيها، على سبيل المثال، الرئيس أردوغان، على الرغم من امتلاكه أوراق لعب أضعف بكثير.

شاهدوا بجميع دور العرض الخريف المقبل: انهيار الاقتصاد ومشاحنات في الاتحاد الأوروبي
لا تزال السياسة الخارجية هي المجال الرئيسي، وربما الوحيد، حيث تتمتع الرياض بفرص كبيرة، وحرية محتملة في المناورة، إلا أن ذلك بحاجة لإرادة سياسية. من ناحية أخرى، فإن ذلك يحمل معه إمكانية الصعود والسقوط في آن واحد، وإظهار الإرادة السياسية يعني المواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية، وفي هذا السياق بإمكان المرء أن يدخل التاريخ من أوسع الأبواب كقائد وطني، أو أن تنكسر رقبته.
وهنا يطرح السؤال نفسه: ما هي وسائل الضغط التي يمتلكها بايدن؟ فالقضية حيوية للولايات المتحدة، وتجبر واشنطن على استخدام كل الوسائل المتاحة.
لقد تحدث مستشار الأمن القومي السابق لترامب، جون بولتون، مؤخرا، عن تورطه في الانقلابات التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية في الخارج.
وأعتقد أن الذراع الرئيسي الفعال، إن لم يكن الوحيد، مع محمد بن سلمان من جانب الولايات المتحدة في ظل الظروف الراهنة، سيكون التهديد بانقلاب. وحده التهديد بغزو عسكري مباشر ربما يكون التهديد الأقوى، إلا أنه غير مرجح الآن. عدا ذلك، لن تكون جميع الإجراءات الأخرى الممكنة لتأثير الولايات المتحدة على الرياض فعالة، بما في ذلك تجميد الأرصدة السعودية ومحاكمات قضية 11 سبتمبر.
علاوة على ذلك، أعتقد أن الانقلاب الموالي للولايات المتحدة الأمريكية ممكن حتى في حالة عدم اتخاذ قرار كما في حالة المواجهة.

واشنطن ستصادر احتياطات النقد العربية وغيرها بعد مصادرتها الروسية
يبدو لي أن الرياض ستختار، على الأرجح، خطوة نحو المواجهة، أو على الأقل لن توافق على خفض أسعار النفط بشكل كبير، لكنها ستحاول من تخفيف آثار الدواء المر. كما أعتقد أن التهديدات قد تبدو للرياض بعيدة وغير واقعية للغاية حتى الآن، وهو لا يجعلها تبدو مخيفة، ونقص المال يدفع نحو تقويض مضمون لاستقرار البلاد، والقدرة على اتباع السياسات الفاعلة التي تعود عليها محمد بن سلمان.
وبالتالي، أعتقد أن المملكة العربية السعودية ستبتعد رويدا رويدا عن الولايات المتحدة الأمريكية، على أقل تقدير في ظل الإدارة الحالية، ومن غير المرجح أن يحالف النجاح زيارة بايدن. لكن، وبالطبع، لن تقتصر جهود إدارة البيت الأبيض على زيارة واحدة، فالأشياء الأكثر إثارة للاهتمام ستبدأ بعد انتهاء الزيارة.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات