Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مركز لوجستي وسفينة تنقل حمولات عسكرية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائبة أمريكية تتهم وزير خارجية بولندا بعرقلة جهود السلام في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الادعاء الألماني: "السيل الشمالي" لم يكن هدفا عسكريا مشروعا في قضية الأوكراني كوزنيتسوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقارير أوروبية: خلاف زيلينسكي وبلدية كييف يتفاقم مع دمار البنية التحتية وقرب الشتاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا تعلن تخفيض شركة "سبيس إكس" سرعة اتصالات "ستارلينك" للجيش
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تسقط 75 مسيرة كانت في طريقها إلى موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: أوروبا عاجزة عن ملء فراغ الولايات المتحدة في مشاطرة اوكرانيا المعلومات الاستخباراتية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قيادة لواء أوكراني يصفي مجندة اشتكت من التحرش
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف منشآت لأرامكو ومطار في السعودية بالصواريخ والمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مديرة صندوق النقد الدولي: الهجمات على السعودية قد تكون لها "تداعيات سلبية في كل مكان"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر عسكري حوثي يوجه "نصيحة" للمساهمين في أرامكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر يكشف الحجم الحقيقي لأضرار الهجوم الحوثي الباليستي على المقر الرئيسي لأرامكو في الظهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل إعلام سعودية: إصابة مقيم وأضرار مادية إثر سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تعلن أنها لم تتلق أي طلبات للوساطة في تسوية النزاع بين السعودية والحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف 3 مواقع سعودية بالباليستي والمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف: اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان سعودي عن حصيلة الضحايا والأضرار بعد سقوط شظايا صاروخين "كروز" في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شركة النفط اليمنية تؤكد خلو المنشآت المستهدفة من قبل التحالف من أي مواد نفطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف: الحوثيون يستخدمون منشآت مدنية ومخازن وقود لدعم عملياتهم العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعلن اعتراض 3 صواريخ كروز في منطقة الرياض والمنطقة الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعلن اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه حرض والظهران ويطلق إنذارا مبكرا في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون إحصائية الغارات والهجمات الصاروخية السعودية خلال الـ24 ساعة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرياض: الحوثيون سيواجهون عواقب جرائمهم واعتداءاتهم الآثمة المتكررة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف بقيادة السعودية يعلن قصف مستودعات تابعة للحوثيين في رأس عيسى بالحديدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعلن بدء تنفيذ عملية نوعية ضد الحوثيين في صنعاء
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
RT STORIES
نوفاك: أوكرانيا هاجمت مصفاتي نفط في ساراتوف وريازان ولا تبدي استعدادا لهدنة الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محلل سابق في الاستخبارات الأمريكية: ترامب يسعى لإزاحة زيلينسكي عن السلطة
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
تونس.. الحكومة المقبلة وصداع الاقتصاد
لعل أول عمل سيكون على الحكومة التونسية الجديدة القيام به هو إحداث اختراق ما في جدار الأزمة الاقتصادية، ترجمةً لما جاء في النقطة الثانية من وثيقة قرطاج،
الإطار المرجعي لأولويات حكومة الوحدة الوطنية المرتقبة.
يوسف الشاهد ذو الخبرة السياسية المحدودة والحائز ثقةَ رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي لتشكيل حكومته ومجابهة تحديات المرحلة المقبلة، سيجد نفسه أمام أرقام ومؤشرات اقتصادية مفزعة تنتظر حلولا عملية عاجلة لا تنظيرات وشعارات جوفاء. فنسبة النمو لا تتجاوز واحدا في المئة. ووفقا لنشرة الديون العمومية المنشورة في الموقع الرسمي لوزارة المالية التّونسية، بلغت ديون تونس 49430 مليارا (نحو 25 ألف مليون دولار)؛ وذلك إلى حدود شهر مايو/أيار من عام 2016، الذي شهد انخفاضا تاريخيا في قيمة صرف الدينار، التي وصلت في منتصف شهر يونيو/حزيران إلى 2.436 دينار لليورو، و2.139 دينار للدولار.
ويأتي الإرهاب ليلقي بظلاله القاتمة على الأمل بالخروج من حالة الانكماش الاقتصادي. فالسياحة التي تساهم بـ7 % من الناتج المحلي الإجمالي تكابد للخروج من ركود عمّقته عمليتا باردو وسوسة الإرهابيتان؛ ما يفسح بدوره المجال للدعم الحكومي المباشر للمؤسسات السياحية.
وبوحي من محاولات تقويض الاستقرار، استأثرت وزارتا الدفاع والداخلية بـ20 % من ميزانية البلاد، من دون أن نغفل بطبيعة الحال عن دور الهاجس الأمني في طرد الاستثمار.
وبين هذا الرقم وذاك يتلظى المواطن التونسي البسيط بلهيب الفساد ونار الأسعار واهتزاز قدرته الشرائية، بما يفتح الباب على مصراعيه أمام مزيد من تغوّل الاقتصاد الموازي، وفي القلب منه أنشطة التهريب.
ولمّا كان ذلك كذلك يمثّل تردّي الوضع الاقتصادي أحد أبرز التحديات التي ستواجهها حكومة الشاهد الذي بدأ الجمعة 12 أغسطس/ آب جولة ثانية من المشاورات من أجل التوصّل إلى تشكيل وزاري يحوز أكبر قدْر ممكن من التوافق.
وبالعودة إلى السيرة الذاتية لرئيس الحكومة المكلّف يوسف الشاهد الخبير بالاقتصاد الزراعي ووزير الشؤون المحلية في حكومة تصريف الأعمال (الحالية)، فإننا لن نحتاج إلى الرجم بالغيب حتى نتوقع الاتجاه العام الذي سيطبع المرحلة المقبلة. فالمتأمل في المسيرة الأكاديمية والمهنية والسياسية للرجل يستشفُّ نزوعه الليبرالي الواضح.
وعندما يؤكد الخبير الاقتصادي والقيادي في "الجبهة الشعبية" مصطفى الجويلي أن الشاهد دعا في أطروحة الدكتوراه، التي تقدّم بها في باريس عام 2003، إلى تحرير القطاع الفلاحي في تونس بشكل كامل؛ فذلك يشي بالخلفية الفكرية التي قد تسم تعاطيه مع الشأن الاقتصادي في الفترة المقبلة.
كما كان رئيس الحكومة المكلّف قد عمل قبل اندلاع الثورة بقسم الزراعة الخارجية في السفارة الأمريكية في تونس، ومثّل الولايات المتحدة بصفة عضو مراقب في المؤتمر الإقليمي لإفريقيا، الذي نظمته "الفاو" في تونس عام 2014؛ ما قد يعني تقاطعه فكريا مع المقاربات الأمريكية، علاوةً على استعداده للسير في ركاب المؤسسات المالية الكبرى.
وبطبيعة الحال لا نستطيع إغفال التموقع السياسي للشاهد باعتباره عضوا في المكتب التنفيذي لحزب "نداء تونس" وأحد المقرّبين من رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي، الذي عيّنه على رأس لجنة توفيقية (لجنة الـ13) تمّ تشكيلها أواخر عام 2015 بهدف معلن يدور حول الخروج بالنداء من أزمته .
وما يبدو أوضح من أن نشير إليه هو أن الأزمة الاقتصادية الراهنة بمفرزاتها اللصيقة بحياة المواطن كالبطالة وغلاء المعيشة تمثّل تهديدا مباشرا للاستقرار الاجتماعي والسلم الأهليّة. غير أن وجه المفارقة يكمن أساسا في أدوات مواجهتها التي تشكّل بدورها التهديد نفسه. فالتلويح بتطبيق سياسة تقشفية انسجاما مع وانصياعا لتعليمات صندوق النقد الدولي، الذي أوعز لتونس باتخاذ جملة من الإجراءات للتحكم في التوازنات المالية على غرار رفع القيود عن تشغيل العمالة الأجنبية ومراجعة سياسة دعم المواد الاستهلاكية الأساسية والضغط على الأجور. وهو ما قد يفتح البلاد على المجهول؛ وهو مزلق يراه الشاهد جيدا وترجمه في تصريح "ثرثار"، مفاده "ضرورة مصارحة الشعب بحقيقة الوضع الاقتصادي" في ما يمكن اعتباره توطئة "اتصالية" يُؤمَل من خلالها تهيئة الرأي العام لتقبّل تلك الخطوات أو بعضها على الأقل.
قصارى القول: يوسف الشاهد، الذي ينطلق بحظوظ وافرة لنيل ثقة البرلمان التونسي، مطالب بالتعامل مع الحكومة السابقة كتجربة حية تُستخلص منها العبَر لا كمجرّد مرحلة ولّت وانقضت. فالثابت من معاينتنا لأداء حكومة الحبيب الصيد أنها لم تُراعِ دقة الوضع الاجتماعي في تقدمها نحو "الحل"؛ ما تسبَّب في اندلاع احتجاجات اجتماعية عديدة أكد تفاعل السلطة معها أنها لا تتحرك إلا تحت القصف؛ وهو ما يجب أن تتنبّه إليه الحكومة المقبلة المطالبة بتعزيز "الثقة" في الداخل والخارج باعتبارها "أهمّ ثروة للشعوب" على حدّ تعبير صاحب "نوبل" للاقتصاد (1972) "كينيث أراو".
صابر النفزاوي
التعليقات