مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رئيس حكومة لبنان: خيار الدبلوماسية ليس ضعفا بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونحن ماضون نحو حل دائم لا رمزي

    رئيس حكومة لبنان: خيار الدبلوماسية ليس ضعفا بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونحن ماضون نحو حل دائم لا رمزي

كم من مغول وكم من كربلاء!

بعد أكثر من عامين من سيطرة تنظيم "داعش" على مدينة الموصل شمال العراق، بدأت الدوائر تضيق على التنظيم هناك في انتظار معركة الحسم.

كم من مغول وكم من كربلاء!

معركة لن تكون سهلة إذ أن التنظيم سيقاتل بشراسة عن غنيمته الكبرى التي حازها مع كميات كبيرة من الأسلحة الثقيلة والأموال على مرأى ومسمع من الولايات المتحدة، والآن حان الوقت لاستردادها على أنقاض تراكم هائل لخراب مادي ومعنوي.

الطريق إلى الموصل مر عبر الفلوجة والرمادي وسنجار وتكريت، وكلها محطات لسجال طويل، ولتاريخ مخضب بالدماء مرصوف بالركام. فهل كان قدر المنطقة أن تعيش هذه المأساة الطويلة والكارثية أم أن في الأمر ما يريب؟

لن تغير أية إجابة ما نرى، ولن تعيد ساعات الزمن إلى الوراء، كما أن الموصل لن تعود بعد تحريرها كما كانت، حالها مثل المدن والمناطق الأخرى التي انتهكها برابرة العصر، وتركوا بصمات عنفهم غائرا على أديمها المثقل بالنكبات.

وعلى أي حال، لا مناص من طي هذه الصفحة البشعة والكئيبة من تاريخ الموت والعنف الهمجي، وقد آن أوان الموصل كي تتنفس الصعداء كما منبج، وأن ترجع إليها روحها المسلوبة زورا وبهتانا باسم الله.

لن يترك "الدواعش" وأمراؤهم وسدنتهم الموصل بسهولة كتلك التي مُنحت لهم في غفلة من الزمن، لكن ما يقض المضاجع أن رقعة الشطرنج باقية واللاعبون كثر، والرمال السافيات تسد الأفق.

وعلى الرغم من أن معركة الموصل تأخرت كثيرا، إلا أن ساعتها حانت الآن. فهل ستزول دولة البغدادي بعدها؟ وإلى أين سيتمدد القتلة والجلادون وأشياعهم؟ هل ستضيق بهم الأرض؟ هل انتهى دورهم أم تغير؟

لن تنتهي الأسئلة فهذا زمنها، خاصة أن أدخنة الحرائق قدر الديار ورهينتها منذ آخر غزو جردها من كل شيء، ثم تركها عزلاء في مهب الريح.

والعراق في هذا الوقت في أمس الحاجة إلى كامل وعيه قبل الموصل وبعد الموصل. هو في أمس الحاجة إلى أن يلملم جراحه وأن يحشد أنفاسه وأن يستعيد هيبته التي نزعها عنه الغزاة واستبدلوها بأسمال بالية.

ولن يتأتى له ذلك إلا إذا حزم أمره ونزع عنه الأصباغ التي تفرقه وتقسمه شيعا وطوائف وأحزابا، وتضع الحواجز داخله لتسوق أهله إلى عنف أعمى وموت مجاني.

لا تنتصر البلاد، أي بلاد على أعدائها إن هي تخلت عن قيم التعايش والتسامح والمحبة والعدل، وهي لن تنهض إذا لم تترابط أطرافها، وتتحد أجزاؤها وتسيل الدماء داخلها في دورة واحدة.

ومن الضروري أن يراهن العراق على فضائله في هذا الوقت العصيب، وأن يجعل من استعادة الموصل تاريخا جديدا لحياة كريمة ولواقع وضاء، وأن لا يعود أبناؤه إلى التناحر واجترار الأخطاء والدوران في حلقة مفرغة.

لن نسبق الأحداث على أي حال، وسنعول على أن التاريخ وُلد هنا، وكم من هولاكو مر بالبلاد وكم من كربلاء وما انطفت مصابيحها.

وفي هذه المرة أيضا، نعيش على أمل في أن لا يموت التاريخ ولا تنقطع أنفاس بغداد على الرغم من احتشاد الشرور واشتداد الكرب.

محمد الطاهر

التعليقات

قالیباف: ترامب يريد طاولة استسلام ولا نقبل التفاوض تحت التهديد.. نستعد لكشف أوراق جديدة في المعركة

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

لحظة بلحظة.. 24 ساعة على انتهاء الهدنة: مفاوضات طهران- واشنطن في عنق الزجاجة على وقع تصاعد التوتر

هل أراد ترامب استخدام الرموز النووية ضد إيران؟.. محلل سابق في الـ CIA يكشف الكواليس (فيديو)

مستشار المرشد الإيراني: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"

وزير خارجية بولندا: الجنود الإسرائيليون يعترفون بارتكاب جرائم حرب.. قتلوا مدنيين فلسطينيين ورهائنهم

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

"تسنيم": قرار إيران بعدم المشاركة في المفاوضات لم يتغير وطهران مستعدة لمواجهة أمريكا ومعاقبتها مجددا

نتنياهو: طيارونا يسيطرون على سماء المنطقة