مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

46 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • قطاع غزة.. آثار القصف الإسرائيلي على منطقة سكنية في المغازي

    قطاع غزة.. آثار القصف الإسرائيلي على منطقة سكنية في المغازي

الهوية العربية بين التمدد والانكماش!

حطم "الربيع العربي" فيما حطم سدودا وحواجز تقليدية، وأسهم في رفع الغطاء عن دعوات كانت لعقود تعد من المحرمات، فظهرت مكونات اجتماعية جديدة تطالب بحقوق "قومية" وبهوية رسمية جديدة.

الهوية العربية بين التمدد والانكماش!
نقطة للبشمركة قرب الحدود العراقية السورية - 2012 / Reuters

التطورات الكبرى التي شهدتها المنطقة العربية منذ الغزو الأمريكي للعراق وحتى موجة "الربيع العربي" وتوابعها، قلبت موازين القوى العرقية في عدد من دول المنطقة بانحسار الهوية الرسمية العربية وبروز هويات "مسحوقة" بدأت في الحديث بلغات "مطموسة" عن "ثقافات" مصادرة.

وعلى الرغم من قدم الصراع حول حقوق "الأقليات العرقية" في عدد من الدول العربية، إلا أن الغطاء "العروبي" الرسمي الذي هيمن على عدد من الدول بدأ في الانحسار مؤخرا، ولم تعد الهوية العامة محسومة، وهي الآن في طور التشكل بكل ما تحمله هذه العملية من أخطار التفتت والتقسيم ليس على أساس عرقي فقط، بل وطائفي وجهوي.

علم الاستقلال وعلم الأمازيغ في طرابلس - 2011 / AFP

ويمكن في هذا الصدد القول إن الهوية في المنطقة العربية أخذت صبغة ثقافية صرفة أكثر من كونها عرقية، ساهمت في ترسيخ هذا الاتجاه عدة عوامل من أهمها ارتباط الإسلام بلغة القرآن، وضعف المنافسة من قبل لغات الأقليات العرقية بفعل عصور من التهميش والتجاهل و"التعريب" الطوعي والقسري، بالإضافة إلى إصرار السلطات الرسمية العربية على ترسيخ هذا المفهوم للتخلص من المشكلات العرقية وتداعياتها الخطيرة على الاستقرار، وعلى الوحدة الترابية والتماسك الاجتماعي.

ويبدو أن هذا المفهوم للهوية العربية الثقافية، الذي تمكن فعلا عبر التاريخ من خلق تجانس اجتماعي نسبي بصورة طبيعية، لم يعد يناسب حاضر المنطقة، وذلك بسبب الفراغ في مرحلة بناء مؤسسات الدولة الجديدة، ما أعطى جرعة كبيرة من الحرية وسمح للأقليات برفع سقف مطالبها بدرجة تنذر بالخطر.

وفي هذا الصدد لم يكتف أمازيغ ليبيا، على سبيل المثال، بالمطالبة بالحقوق الطبيعية من تعلم لغتهم وإحياء ثقافتهم والمشاركة في الحقوق والواجبات في كل المجالات، بل ويصرون على دسترة اللغة الأمازيغية التي تُعد شبه منقرضة بعد أن فقدت أبجديتها، وباتت منذ أجيال لغة محكية يتحدث بها الأمازيغ فيما بينهم باختلافات كبيرة بين كل منطقة وأخرى بما في ذلك المتجاورة.

وإضافة إلى الأمازيغ يطالب التبو والطوارق بحقوق سياسية وثقافية، والجميع يحمل السلاح الآن، ويسيطر على مناطقه ويعقد التحالفات، ويقيم شبه سلطة ذاتية في انتظار التطورات مع تواصل الفوضى وغياب السلطة المركزية.

مثل هذا الوضع ترسخ في شمال العراق بقيام كردستان، بسلطاتها وجيشها وحدودها وصراعاتها مع السلطة المركزية في بغداد على المزيد من الصلاحيات والنفوذ والأرض وعلى الثروات.

ولا يزال هذا الشرخ يزداد اتساعا في العراق يوما بعد آخر بين الشمال والجنوب، ولا ينقص أربيل أن تكون عاصمة مستقلة الآن إلا الإعلان عن ذلك رسميا بعد أن تقطعت مع الزمن الوشائج بين الطرفين.

وبالمثل يتشكل في سوريا المجاورة وضع مشابه، حيث يحاول أكراد البلاد في الشمال السيطرة على مناطقهم، وقد أقاموا سلطتهم الذاتية، ولا يوجد ما يشير إلى إمكانية توقف مثل هذا الاتجاه.

لقد أعطى الغزو الأمريكي للعراق وما يُعرف بالربيع العربي فيما بعد، فرصة ذهبية للأقليات في عدد من بلدان المنطقة للتعامل بندية مع الأغلبية والوقوف في الواجهة والمطالبة بحصص متساوية من "الغنيمة" سياسيا واقتصاديا وعسكريا وأمنيا وثقافيا، بشهية مفتوحة للمزيد.

وفي ظل هذه التطورات لم تعد ليبيا رسميا دولة عربية، وكذلك العراق، وهذا هو الوضع الأرجح الذي ستكون عليه سوريا في المستقبل. وربما بعد وقت قصير لن تبقى دولة في المنطقة يحمل اسمها الرسمي صفة العربية إلا السعودية والإمارات.

ومن المحتمل أن يتغير وضع الجامعة العربية في المستقبل لتضم نوعين من الدول، العربية والعربية متعددة القوميات، وسيكون في الأولى دول الخليج واليمن ومصر، إذا لم يهتز بشدة الوضع القائم، وفي الثانية بقية دول المنطقة شرقا وغربا.

محمد الطاهر

التعليقات

أول رد رسمي إيراني على إعلان ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب وموعد توقيعه

وكالة "مهر": دوي انفجار في البحر على بعد نحو كيلومترين من ساحل سيريك جنوبي إيران

اعتراف جديد من فانس عن الأزمة بين إسرائيل وأمريكا والخلاف بين ترامب ونتنياهو

14 نقطة.. وكالة "مهر" تنشر البنود الكاملة لمسودة التفاهم المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة

شريف يؤكد توصل طهران وواشنطن لاتفاق سلام نهائي يجري وضع لمسات أخيرة عليه

اختراق في المفاوضات الأمريكية - الإيرانية وحسم 3 ملفات رئيسية عالقة بوساطة قطرية

"أفضت إلى تقدم".. أمير قطر وترامب يستعرضان نتائج المشاورات والتفاهمات بين واشنطن وطهران

وصفهم بـ"عديمي الشرف".. الحرس الثوري يرد بقسوة على حرب ترامب الكلامية ضد القادة الإيرانيين

"رويترز": الإمارات ستفرج عن مليارات الدولارات لإيران

مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير

البنتاغون ينشر الدفعة الثالثة من ملفات الأجسام الطائرة المجهولة (فيديو)

إيران تدرج شركات إيلون ماسك ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟