حصيلة ضحايا إن أميناس تصل الى 81 قتيلا.. والقاعدة تعلن مسؤوليتها
أعلن مسؤول في القوات الجزائرية الخاصة يوم الأحد 20 يناير/كانون الثاني، إن حصيلة قتلى أزمة الرهائن الذين اختطفهم مسلحون في مجمع لإنتاج الغاز الطبيعي في "إن أميناس" ارتفعت إلى 81 قتيلا بينهم 48 على الأقل من الرهائن، بعد أن عثرت فرق القوات الخاصة التي كانت تمشط المنطقة بحثا عن متفجرات، على جثث أخرى.
أعلن مسؤول في القوات الجزائرية الخاصة يوم الأحد 20 يناير/كانون الثاني، إن حصيلة قتلى أزمة الرهائن الذين اختطفهم مسلحون في مجمع لإنتاج الغاز الطبيعي في "إن أميناس" ارتفعت إلى 81 قتيلا بينهم 48 على الأقل من الرهائن، بعد أن عثرت فرق القوات الخاصة التي كانت تمشط المنطقة بحثا عن متفجرات، على جثث أخرى.
وأوضح المسؤول أن ارتفاع الحصيلة جاء بعد العثور على 25 جثة لرهائن يوم الأحد.
وسبق لمسؤولين جزائريين أن أعلنوا عن مقتل 25 رهينة، مؤكدين أنه لا يزال مصير عدد من الرهائن مجهولا.
وأضاف المسؤول أنه تم اعتقال ستة متشددين أحياء وان قوات الجيش ما زالت تبحث عن آخرين.
من جهة أخرى، أعلن المقاتل الاسلامي مختار بلمختار مسؤوليته عن شن الهجوم على إن أمياس في الجزائر، مؤكدا في الوقت نفسه انتماءه لتنظيم "القاعدة".
وقال بلمختار، في تسجيل مصور بثه موقع "صحراء ميديا" الموريتاني الأحد، وعرف فيه نفسه لأول مرة، أنه من "تنظيم القاعدة الأم"، وذلك بعد أشهر من انشقاقه من تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي. وعبر بلمختار في التسجيل الذي كتب أنه سجل في 17 يناير/كانون الثاني الجاري، عن استعداده للتفاوض شريطة وقف العملية العسكرية في مالي، حيث قال: "نحن على استعداد للتفاوض مع الدول الغربية والنظام الجزائري بشرط توقيف العدوان والقصف على الشعب المالي المسلم خصوصا إقليم أزواد واحترام خياره في تحكيم الشريعة الإسلامية على أرض أزواد".
وأضاف بلمختار أن العملية في إن أميناس "قادها 40 مجاهدا، مهاجرين وأنصار من بلاد إسلامية شتى، بل وحتى من بلاد الغرب باسم "الموقعون بالدماء". وفي شريط الفيديو طالب بلمختار بمبادلة الرهائن بكل من عمر عبد الرحمن وعافية صديقي المسجونين في الولايات المتحدة الأمريكية.
وقاتل بلمختار في أفغانستان في ثمانينات القرن العشرين وشارك في الحرب الأهلية بالجزائر في التسعينات.
وشن مقاتلو بلمختار هجومهم على منشأة إن أميناس للغاز قبل فجر الأربعاء بعد خمسة أيام فقط من بدء هجمات شنتها طائرات حربية فرنسية لوقف تقدم الإسلاميين في شمال مالي المجاورة.
وكانت السلطات الجزائرية قد قالت يوم السبت إن جميع المختطفين قتلوا في اقتحام قوات الجيش للمكان، الذي تحصن فيه المختطفون ومعهم الرهائن.
وأوضح المسؤولون أن الجيش قرر الاقتحام بعدما شروع المختطفون بقتل الرهائن الأجانب.
ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية، عن وزير الداخلية الجزائري قوله إن 685 عاملا جزائريا و107 من أصل 132 عاملا أجنبيا بالمنشأة أطلق سراحهم.
ولا تزال جنسيات بعض الرهائن القتلى غير معروفة.
صحفي جزائري: لم يكن هناك حلا آخر سوى تدخل الجيش في أزمة اختطاف الرهائن
قال الكاتب الصحفي فيصل مطاوي لقناة "روسيا اليوم" من الجزائر، انه لم يكن هناك حلا آخر سوى تدخل الجيش في أزمة اختطاف الرهائن في منشأة "أن أميناس" النفطية، لان المتشددين كانوا مصرين على تفجير المنشأة وقتل الرهائن.
وأشار الى ان الخاطفين كانوا مددجين باسلحة متطورة منها المتفجرات والصواريخ والقنابل اليدوية وحتى ألغام مضادة للدبابات، مؤكدا ان هناك بعض الاطراف التي يخدمها ضرب استقرار الجزائر في هذا الوقت.
المصدر: وكالات + "روسيا اليوم"
إقرأ المزيد
ليبيا تعزز حماية حقول نفطها قرب الجزائر
عززت ليبيا حماية المنشآت النفطية في حقول النفط الواقعة في جنوب غرب البلاد قرب الحدود مع الجزائر، وذلك على خلفية الهجوم الذي تعرضت له منشأة الغاز في إن أميناس بجنوب الجزائر على بعد نحو مئة كيلومتر من الحدود مع ليبيا.
كاميرون: المخابرات البريطانية ستدعم مهمة ملاحقة الإرهابيين في الساحل الأفريقي
صرح رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بأن المخابرات البريطانية ستدعم مهمة ملاحقة وتصفية التنظيمات الإرهابية المتورطة في أزمة الرهائن الأخيرة في الجزائر. وأشاد كاميرون بكيفية معالجة السلطات الجزائرية لهذه الأزمة.
موسكو تدين الهجوم الإرهابي على مجمع "إن أميناس" في الجزائر
أدانت موسكو الهجوم الإرهابي على مجمع الغاز "إن أميناس" في الجزائر يوم الأربعاء الماضي الذي أدى إلى سقوط العديد من القتلى بين المواطنين الجزائريين والأجانب.
ارتفاع حصيلة ضحايا ازمة الرهائن بالجزائر الى 25 شخصا.. والقبض على 6 ارهابيين
ذكرت قناة "النهار" التلفزيونية الجزائرية ان حصيلة القتلى من الرهائن ارتفعت الى 25 شخصا. من جانبه قال مصدر امني جزائري ان القوات الخاصة القت القبض على 6 عناصر من المتطرفين يوم الاحد 20 يناير/كانون الثاني اثناء قيامها بتمشيط الموقع.
بريطانيا تؤكد تحرير 22 من رعاياها في "اِن أميناس" ومقتل 3 آخرين
أعلن ويليام هيغ وزير الخارجية البريطاني الأحد 20 يناير/كانون الثاني أن بين الرهائن المفرج عنهم في مجمع "اِن أميناس" للغاز بالجزائر 22 من رعايا بلاده. واكتفى هيغ بالتأكيد على أن جميعهم عادوا الى بريطانيا، دون ذكر أية تفاصيل بشأن حالتهم الصحية.
التعليقات