وذكرت قوى الأمن الداخلي في بيان نشرته وكالة "سانا": "أحبط جهاز الاستخبارات العامة بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي مخططا إرهابيا كان يستهدف مصفاة حمص تقف وراءه خلية تتبع لميليشيا "حزب الله".
وأضافت: "أسفر ذلك عن إلقاء القبض على أفراد الخلية المتورطة، وضبط عبوات ناسفة بحوزتهم كانت معدة لاستهداف المصفاة".
وبعد سقوط نظام الأسد، تصاعد التوتر بين الحكومة السورية الجديدة و"حزب الله"، حيث اتهمت دمشق الحزب بنقل أسلحة في أنحاء سوريا. ولكن "حزب الله" اللبناني نفى مرارا "الادعاءات المتعلقة بوجود نشاط للحزب داخل الأراضي السورية".
وكرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكثر من مناسبة اقتراحه إسناد مهمة التصدي لـ"حزب الله" إلى سوريا بدلا من إسرائيل بعد إحباطه من الطريقة التي تدير بها تل أبيب عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، وزعم أن الرئيس السوري أحمد الشرع "وعد أنه سيقدم مساعدة في قضية الحزب".
وفي سياق متصل، أفادت "رويترز" مطلع الشهر الماضي نقلا عن ستة مصادر مطلعة بحصول محادثات مباشرة في تركيا بين مسؤولين عن الحكومة السورية وآخرين من "حزب الله" اللبناني في مسعى لتهدئة التوتر بين الجانبين، ولكن الجانب السوري سرعان ما بادر إلى نفي هذه الأخبار واصفا إياها بالكاذبة.
المصدر: "سانا"+RT