وذكرت الإذاعة أن عمليات القطاف تمتد من شبعا شرقا إلى علما الشعب غربا، وتشمل قرى معظمها ذات غالبية مسيحية، إضافة إلى شبعا ذات الغالبية السنية. ويشارك فيها سكان محليون وعمال سوريون يعملون لدى لبنانيين، ويسمح لهم بدخول المنطقة بعد التنسيق مع الجيش الإسرائيلي.
وبحسب التقرير، قال الجيش إن دخول المشاركين يخضع لفحوص وتصاريح، لكنه لم يوضح طبيعة إجراءات التدقيق الأمني، أو ما إذا كانت تشمل فحصا فرديا لخلفيات العاملين بواسطة الاستخبارات العسكرية "أمان" أو جهاز الأمن العام "الشاباك". كما لم يرد على سؤال بشأن حصول الخطوة على موافقة المستوى السياسي.
وأشارت الإذاعة إلى تناقض بين المعلومات التي أوردتها ورد الجيش، الذي قال إن عمليات القطاف تقتصر على قرى مسيحية، رغم شمولها قرية شبعا.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن السماح بالقطاف يأتي وفق التقييمين الأمني والعملياتي، مع مراقبة دخول المشاركين وخروجهم، والحفاظ على أمن القوات وسكان شمال إسرائيل. وأضاف أن الجيش يعمل وفق اتفاق وقف إطلاق النار.
المصدر: إذاعة الجيش الإسرائيلي