وأكدت المصادر لـ RT أن الزيارة تأتي في ظل تصاعد التطورات السياسية والعسكرية في اليمن، وما تفرضه من تحديات على جهود استعادة الاستقرار، وسط تحركات إقليمية ودولية للتعامل مع تداعيات الصراع.
وتأتي الزيارة المرتقبة في وقت تشهد فيه اليمن تطورات ميدانية متسارعة مع إطلاق الحكومة اليمنية مطلع أكتوبر الجاري عمليات عسكرية قالت إنها تستهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة جماعة الحوثيين، بالتزامن مع تصاعد المواجهات واتساع المخاوف من انعكاساتها على أمن المنطقة والملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أكد خلال اتصال هاتفي مع العليمي في 25 سبتمبر الماضي، دعم مصر لليمن والحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، مشددا على أهمية التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تلبي تطلعات الشعب اليمني.
كما شدد الجانبان خلال الاتصال على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وتكتسب المشاورات المصرية اليمنية أهمية في ضوء الموقع الاستراتيجي لليمن المشرف على مضيق باب المندب، أحد الممرات الحيوية للتجارة الدولية، فضلا عن ارتباط أمن البحر الأحمر باستقرار المنطقة ومصالح الدول المطلة عليه.
المصدر: RT