Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
قبيل لقائه بيرنهام.. زيلينسكي يعلن رغبته في بناء مصنع كبير لإنتاج المسيرات في بريطانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل شخصين وإصابة 5 آخرين في هجوم أوكراني على مقاطعة روستوف الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: أوكرانيا ستفقد أراضيها الغربية عاجلا أم آجلا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
استطلاع أمريكي: هل واجهت إدارة ترامب صعوبات أكثر من المتوقع في حرب إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولون: منشورات البنتاغون عن نفاد الصواريخ الأمريكية تهدد الأمن القومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: الجيش الأمريكي يقلص اعتراض الصواريخ الإيرانية لحماية مخزون الذخائر
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
رياضة
RT STORIES
بيرلو يكسر صمته بشأن تدريب إيطاليا ويعلق على أزمة شركة المراهنات الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كواليس مفاوضات التعاقد مع ديوماندي.. لماذا انسحب باريس سان جيرمان وترك الساحة لريال مدريد؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائر تهزم السنغال بثنائية في افتتاح كأس الأمم الإفريقية للسيدات بالمغرب
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد متداولة لحرائق غابات جنوبي إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد تحبس الأنفاس لرياح عاتية من إعصار "نول" في الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة ملامسة مركبة الفضاء الروسية "سويوز" للأرض وعلى متنها رواد روس وأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
RT STORIES
الجزائر تدين اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتدعو لتحرك دولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكثر من 80 نائبا بريطانيا يطالبون بفرض عقوبات على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
-
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
RT STORIES
الحوثيون والتعاون الأمني محور أول حوار بين بورنهام وبن سلمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"
#اسأل_أكثر #Question_More
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
الشرع يفاجئ المصريين: الرئيس يرغب في لقائكم
قال النائب الأول لرئيس الاتحاد العام للغرف التجارية المصرية هاني محمود، إن زيارة وفد الاتحاد إلى سوريا جاءت بموافقة رسمية من القيادة السياسية المصرية.

رجال الأعمال المصريون يطمحون لمشروعات كبرى داخل سوريا
وأكد محمود، في تصريحات صحفية أن الزيارة كانت تجارية بحتة في جوهرها بهدف "إذابة أي جليد" بين البلدين ودفع عجلة التعاون الاقتصادي والاستثماري المشترك، لكنها تطورت بعد إبلاغ الوفد بأن "فخامة الرئيس يرغب في لقائكم"، ما دفع الفريق إلى التنسيق مع الجهات المعنية، والحصول على الموافقات اللازمة قبل السفر عبر لبنان، حيث استقبلتهم الرئاسة السورية رسميًّا في دمشق.
وأوضح أن اللقاء مع الرئيس الشرع استمر نحو 45 دقيقة، وشهد حديثًا "إيجابيًّا للغاية" عن مصر، حيث أكد الشرع أن سوريا كانت في أفضل حالاتها عندما كانت مرتبطة بمصر، مرحّبًا بالوفد بقوله: "أهلاً بكم في بلدكم الثاني".
وأشار محمود إلى موقف طريف خلال اللقاء، حين قال أحمد الوكيل، رئيس اتحاد الغرف التجارية، مازحًا: "لا، ده الإقليم الشمالي وإحنا الإقليم الجنوبي!" ليُردّ عليه الرئيس السوري فورًا: "الأبواب مفتوحة أمام المصريين والشركات المصرية."
وأضاف أن الوفد قدّم للرئيس الشرع كتيبًا تعريفيًّا يضم قائمة بالشركات المصرية ومجالات التعاون المحتملة، باعتباره نموذجًا أوليًّا لشراكات مستقبلية. وكشف أن أحمد الوكيل أشار إلى أن الاتحاد يضم نحو 6 ملايين منتسب، وهو ما أثار ضحك الرئيس الشرع عند سماعه برغبة هذا العدد الكبير في المشاركة.
كما لفت محمود إلى أن الحديث تطرق إلى العلاقات الاجتماعية العميقة بين الشعبين، قائلاً: "المجتمع المصري يضم جنسيات متعددة بعد أحداث الربيع العربي، لكن أكثرها اندماجًا كانت الجالية السورية — لدرجة أننا نأكل عندهم ونُصلّح التليفونات عند السوريين."
من جانبه، وجّه الرئيس الشرع شكره لمصر على استقبال السوريين خلال سنوات الأزمة، واصفًا اللقاء بأنه "رائع ومثمر".
وأشار محمود إلى أن اليوم التالي شهد عقد منتدى لرجال الأعمال بمشاركة وزراء سوريين، حقق "نجاحًا كبيرًا"، وانتهى بالاتفاق على إنشاء اتحاد غرف تجارية مشترك بين مصر وسوريا.
وأوضح أن مجالات التعاون ذات الأولوية تشمل الطاقة، الإنشاءات، والاتصالات، حيث تم استعراض الإنجازات المصرية في البنية التحتية خلال العقد الماضي. وكشف أن وزير الاتصالات السوري سيزور القاهرة في 19 يناير الجاري، طالبًا دعمًا مصريًّا في تطوير قطاعه.
واختتم هاني محمود تصريحاته بتقييمه للأوضاع على الأرض، قائلاً: "دمشق مستقرة، ولا يوجد ما يدعو للقلق داخل العاصمة. أما خارجها، فلا أستطيع الجزم بما يحدث."
ويعدّ هذا اللقاء أحدث مؤشر على الانفتاح المتزايد بين القاهرة ودمشق، بعد عودة العلاقات الدبلوماسية وتدفق الغاز المصري إلى سوريا، في إطار مساعٍ إقليمية أوسع لإعادة بناء الروابط الاقتصادية والسياسية بين الدولتين الشقيقتين.
المصدر: مصراوي
التعليقات