مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

مصدر أمني: إسرائيل تغرق في المستنقع ومقتل أبو شباب يسقط أساس السعي لايجاد بديل لحماس

في تحول دراماتيكي ينذر بفشل ذريع لخطط إسرائيل، كشف مقتل ياسر أبو شباب، عن أزمة عميقة في الاستراتيجية الإسرائيلية لتفكيك قطاع غزة من الداخل عبر تسليح ميليشيات بديلة عن المقاومة.

مصدر أمني: إسرائيل تغرق في المستنقع ومقتل أبو شباب يسقط أساس السعي لايجاد بديل لحماس
أحد عناصر كتائب عز الدين القسام يساعد طفلا على استخدام بندقية القنص (الغول) خلال استعراض في ساحة الجندي بمدينة غزة. / Globallookpress

وتشير صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية إلى أن أبو شباب، الذي قدمته إسرائيل باعتباره "الرجل القوي" القادر على إسقاط حكم حماس من الداخل، وجد مقتولا بعد ساعات من احتفالات ميليشياته بـ"انتصار" مزعوم على المقاومة. لكن الحقيقة، كما تكشفها مصادر محلية وعائلية، أنه لم يقتل في مواجهة مع المقاومة، بل جر إلى مصيره المأساوي على يد أقربائه، بسبب تعاونه مع إسرائيل.

ووفق شهود وبيان صادر عن قبيلة الترابين، فإن أبو شباب "خان عهد أهله ووطنه"، وتمت تصفيته بعد اكتشاف تورطه في التنسيق مع الجانب الإسرائيلي، بما في ذلك تلقي علاجه في مستشفى "برزيلاي" الإسرائيلي، وظهور نائبه رسان الدهيني في مقابلات مع موقع "يديعوت أحروت"، معلنا استمرار "المشروع" الذي وصفته إسرائيل آنذاك بأنه "آلية بديلة لحماس".

لكن بدلا من أن يشكل هذا المشروع جناحا بديلا للمقاومة الفلسطينية، انقلب على نفسه، فانهار من الداخل تحت وطأة التناقضات والصراعات والاتهامات المتبادلة بالعمالة. وبحسب مصدر أمني إسرائيلي، فإن "مقتل أبو شباب يسقط الأساس الذي سعينا من خلاله لبناء آلية بديلة لحماس"، مشيرا إلى أن "ما يجري في غزة ليس حربا على الإرهاب، بل فوضى مدمرة لا تخدم سوى مصالح إسرائيل قصيرة المدى".

في الوقت نفسه، احتفلت أوساط غزية بمقتل "العميل"، إذ انتشرت صور في وسائل التواصل الاجتماعي تظهر توزيع الحلوى في بعض أحياء رفح ومدن القطاع. وعلّق أحد سكان القطاع: "ليس على المقاومة أن تقاتل من يقاتل نفسه. الخيانة لا تدوم، والعمالة لا تبني وطنا".

وبعد مقتله، برز نائبه رسان الدهيني ليعلن استمرار "المسيرة"، لكن خطابه الموجه لوسائل الإعلام الإسرائيلية كشف عن هشاشة المشروع، إذ بدا وكأنه يتوسل الاعتراف من العدو، لا أن يقود مشروعا وطنيا. وقال في مقابلة مثيرة للجدل: "سنقاتل حتى آخر الإرهابيين"، في إشارة إلى المقاومة، معيدا إنتاج الخطاب الإسرائيلي الحرفي، وهو ما عزز الشكوك حول طبيعة العلاقة بين هذه الميليشيات وإسرائيل.

ويشير محللون إسرائيليون إلى أن مقتل أبو شباب ليس نهاية المطاف، بل بداية موجة جديدة من الصراعات الداخلية بين عناصر هذه الميليشيات الممولة من إسرائيل، والتي تفتقر إلى مشروع أو شرعية شعبية. ويؤكدون أن "إسرائيل" وقعت في فخ صنعته بنفسها: فبدل أن تخلق قوة بديلة قادرة على حكم غزة، أنتجت فوضى مسلحة تضعف منظومة الأمن الداخلي الفلسطيني وتفتح الباب أمام تفكيك النسيج الاجتماعي.

ويجمع المراقبون على أن هذه المحاولة الانقلابية، المدعومة خارجيا والمستندة إلى شخصيات متهمة بالعمالة، لن تنجح في زعزعة مكانة المقاومة الفلسطينية، التي تظل، رغم كل التحديات، خيارا استرتيجيا للشعب الفلسطيني.

المصدر: يديعوت أحرنوت

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

إسرائيل توافق رسميا على إدخال "مجلس السلام" والقوة الدولية إلى غزة

سياسي فرنسي: مدريد تواجه فضيحة متصاعدة جراء منع مروحيات الإنقاذ الروسية من مكافحة الحرائق

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية

"وول ستريت جورنال": أمريكا وإيران عالقتان في دوامة من التصعيد العسكري والصراع قد يطول

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي