مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

عباس: الإجراءات القانونية بشأن تسليم الفلسطيني هشام حرب لفرنسا في مراحلها النهائية

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقابلة مع صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، إن الإجراءات القانونية المتعلقة بالمواطن الفلسطيني هشام حرب وصلت إلى مراحلها النهائية.

عباس: الإجراءات القانونية بشأن تسليم الفلسطيني هشام حرب لفرنسا في مراحلها النهائية
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (يسار) يعانق الرئيس الفلسطيني محمود عباس قبل محادثاتهما اليوم الثلاثاء في قصر الإليزيه في باريس. / AP

جاءت تصريحات عباس تعليقا على طلب فرنسي رسمي لتسليمه على خلفية قضية تعود إلى مطلع ثمانينيات القرن الماضي.

وأوضح عباس أن اعتراف فرنسا بدولة فلسطين "هيأ إطارا مناسبا للتعاون القضائي" بين الجانبين، مؤكدا حرص السلطة الفلسطينية على احترام الاتفاقيات القانونية الثنائية، والتعامل مع الملف وفق الأطر القضائية المعمول بها في القانون الفلسطيني والدولي.

يأتي ذلك على هامش اجتماع عباس، اليوم الثلاثاء، في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسية باريس، مع ماكرون.

تعود القضية إلى التاسع من أغسطس عام 1982، حين هز انفجار قوي مطعم "جو جولدنبرغ" في شارع روزييه بالحي اليهودي في باريس، تلاه إطلاق نار عشوائي قتل فيه 6 أشخاص وأصيب 22 آخرين بجروح متفاوتة.
وبحسب التحقيقات الفرنسية، فإن هشام حرب، كان عضوا سابقا في فصيل فتح – المجلس الثوري، وهو تنظيم فلسطيني منشق عن منظمة التحرير بقيادة صبري البنا المعروف بـ"أبو نضال".

ووفقا للسلطات الفرنسية، يشتبه في أن حرب لعب دورا محوريا في الإشراف على الخلية المنفذة والتخطيط للعملية، ما جعله أحد أبرز المطلوبين في الملف منذ ثمانينيات القرن الماضي.

ورغم صدور مذكرة توقيف دولية بحقه قبل أكثر من عشر سنوات، فإن التعقيدات السياسية والأمنية الإقليمية حالت دون تنفيذها.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن هشام حرب عاش بعد العملية حياة التنقل بين عدة بلدان عربية، قبل أن يستقر في غزة عقب تأسيس السلطة الفلسطينية عام 1994، ثم انتقل لاحقا إلى رام الله حيث عاش حياة هادئة بعيدا عن الأضواء.

وفي الآونة الأخيرة، اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية حرب في الضفة الغربية بناء على طلب رسمي من السلطات الفرنسية.

وأكد قصر الإليزيه أنه "لا توجد مشكلة قانونية في تسليمه، بل ثمة مسألة تتعلق بالقابلية للتنفيذ"، في إشارة إلى التنسيق الجاري مع الجانب الفلسطيني.

ويرى مراقبون أن اعتراف فرنسا بدولة فلسطين ساهم في فتح الباب أمام تعاون قضائي أوسع بين باريس ورام الله، ومن ضمنه قضايا تاريخية مؤجلة مثل قضية هشام حرب.
ويشير بعض المراقبين إلى أن معالجة هذه الملفات قد تمثل اختبارا مبكرا للعلاقات الفلسطينية–الفرنسية في ظل التوجه الأوروبي نحو توسيع الاعتراف الدولي بفلسطين وتعزيز دورها ككيان قانوني وسياسي فاعل على الساحة الدولية.

المصدر: صحيفة لوفيغارو الفرنسية + وكالات

التعليقات

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

إيران والسعودية في صلبها.. خطة ترامب الشاملة للشرق الأوسط بعد انتهاء الحرب

ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا

"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات

موسكو ترد بشأن سيادة القرم في الأمم المتحدة: أراضينا منذ قرون

قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة

زاخاروفا: تهديد زيلينسكي للطيران المدني نقطة اللاعودة

تصريحات غريبة لفانس عن اقتراب نهاية الزمان وحظوظه في دخول الجنة و"سير المسيح الدجال بيننا"

إطالة النزاع لإحباط ترامب.. "نيويورك تايمز" تكشف عن ثقة عسكرية متصاعدة لدى طهران

اعتراف مفاجئ من فانس يسقط قناع دقة الصواريخ الأمريكية

القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل

ترامب يصف خصومه بالمرضى.. "يفضلون هزيمة أمريكا في إيران على انتصاري"

تحليل محايد لخبراء الأسلحة يكشف نوع الذخيرة التي قتلت المدنيين في حفل الزفاف بإيران

المصري عبد الرحمن السيد يعلن موقفه من اعتقال نتنياهو فور وصوله لواشنطن

روسيا تحذر ألمانيا من نشرصواريخ ومسيرات تطال أهدافا على بعد آلاف الكيلومترات

قطر ترد على إيران: هجوم رأس لفان موثق رسميا وليس "مزعوما"

باراك يوضح لأنقرة سبب معاقبة مؤسسة مالية تركية لتحويلها أموالا للحرس الثوري الإيراني

ترامب يُعين قائما بأعمال وزير الجيش.. فهل تطيح مسيّرات الشرق الأوسط بـ"هيغسيث"؟