مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

عقيل عباس لـ RT: الميلشيات العراقية تتمنى حكومة "جهادية" في سوريا لحشد العراقيين حولها (فيديو)

أكد الخبير في الشؤون الأمريكية عقيل عباس أن القمة العربية في بغداد أظهرت شدة الصراع بين الأطراف الأساسية في الإطار التنسيقي وحكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني.

وقال عقيل خلال حديثه في برنامج "قصارى القول" مع سلام مسافر عبر قناة RT: "نجح الإطار التنسيقي في العراق إلى حد ما في إظهار فشل الحكومة العراقية بتنظيم القمة العربية، والمواجهة بينهما ستستمر في سياقات أخرى بعيدًا عن القمة العربية".

وأضاف أن "الصراعات العراقية الداخلية أثرت على عدد الرؤساء لحضور القمة، وهذا ما يدل على أنها لم تؤخذ بجدية.. الإطار التنسيقي اتخذ موقفا سلبيا من حضور الرئيس السوري أحمد الشرع، خصوصا أنه قبل أيام كان في الرياض وحصل على انتصار معنوي كبير على الصعيدين السياسي والاقتصادي بلقائه مع ترامب وإعلان أمريكا استعدادها لرفع العقوبات".

وبين عقيل أن زيارة ترامب للخليج ومخرجاتها "ستمثل ضغطا كبيرا على السلطة الحاكمة في العراق".

وأشار إلى أنه "إذا ترافق ذلك مع عمليات شبه موازية في سوريا، في ظل العقوبات الاقتصادية الأمريكية، فقد يكون هناك تفاوض سوري إسرائيلي يحدث خلف الكواليس يؤدي إلى التطبيع، وهذا سيساعد سوريا في النهاية على الحصول على ضمانات للتنمية الاقتصادية المستدامة بظل حكم الشرع".

واعتبر عقيل أن ذلك "سيمثل كابوسا حقيقيا للطبقة الحاكمة في العراق، فنحن الآن أمام مسار تقوده السعودية نحو المستقبل، مثل رؤية 2030، وقد يكون هناك أيضًا دور لسوريا".

وفي سياق متصل قال عقيل "هذه الطبقة الحاكمة والإطار التنسيقي العراقي اعتمدا في الماضي على تخويف المجتمع من مخاطر الإرهابيين، سواء كانوا من داعش أو غيرهم، والآن يركزون على ماضي الشرع وأنه متورط بدماء العراقيين، دون أدلة تثبت ذلك، حيث كان الرجل في سجون عراقية، وتم الإفراج عنه بشهادة قضائية تثبت براءته".

وصرح بأن "موقف الإطار التنسيقي ضد الشرع بدأ منذ الساعات الأولى لسقوط نظام الأسد وخروج سوريا من محور المقاومة، لذلك هناك قلقٌ كبير في الأوساط الميليشيوية داخل الإطار من أن التحولات في سوريا، التي تجري عبر عملية انتقالية تسير بسلاسة، ستحفز العراقيين ضد المليشيات، سيما الجمهور السني الذي يتعاطف بشدة مع الشرع".

واستطرد قائلا "وبناء عليه، الإطار التنسيقي يسعى إلى خلق تضامن طائفي بين الشيعة والسنة أمام احتمالات الإرهاب التي قد تأتي من سوريا، فحالة الشرع أصبحت مرتبطة بتنظيم القاعدة، مع أنه غادره منذ فترة طويلة، وتغير خطابه الجهادي السلفي وأصبح خطاب رئيس دولة مهتما بالمصالح الاقتصادية، يسعى لأن يقود بلده عبر فترة انتقالية نحو الاستقرار".

وأكد الخبير أن "هذا الأمر لا يفيد الإطار التنسيقي الذي يفضل حكما سنيا طائفيا جهاديا في سوريا يعتمد عليه لخلق طائفية تخيف الشيعة العاديين، ما يدفعهم لدعمه انتخابيًا وسياسيًا، لأن هذه إحدى النقاط القليلة التي تجمع بين الشيعة، سواء الليبراليين أو غير الليبراليين، المعارضين لهذه السلطة وغير المعارضين، وهو الشعور العادي بالخوف من الإرهاب".

المصدر: RT

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي