نائب تونسي: علمنا مثل بقية المواطنين بخبر إقالة رئيس الحكومة كمال المدوري (فيديو)
قال نائب رئيس لجنة المالية بالبرلمان عصام شوشان، إنهم علموا بخبر إقالة رئيس الحكومة كمال المدوري مثل بقية التونسيين.
وأضاف عصام شوشان في مداخلة له يوم الجمعة في برنامج "بوليتيكا" على إذاعة "جوهرة أف أم"، أنه لم يكن لديهم أي معطيات حول سبب الإقالة.
وصرح شوشان بأن حصيلة عمل المدروي مقارنة برؤساء الحكومات السابقين تعتبر إيجابية، وفق قوله.
وأوضح أن فترة عمل رئيس الحكومة (6 أشهر) تعتبر قصيرة ولا يمكن من خلالها تقييم أدائه.
واعتبر أن قرار الإقالة يبقى من مشمولات رئيس الدولة دستوريا، ولكن هذا القرار كان "مفاجئا".
وأعلنت الرئاسة التونسية يوم الجمعة أن الرئيس قيس سعيد أنهى مهام كمال المدوري رئيس الحكومة وعين سارة الزعفراني الزنزري خلفا له.
وكان سعيد قد استقبل مساء الخميس سارة الزعفراني الزنزري التي كلفها برئاسة الحكومة.
وشدد الرئيس التونسي في هذا اللقاء على ضرورة العمل لمزيد من إحكام تناسق العمل الحكومي وعلى تذليل كل العقبات لتحقيق ما ينتظره الشعب التونسي.
وكانت الزعفراني تشغل منصب وزيرة التجهيز والإسكان منذ 11 أكتوبر 2021 حتى تعيينها رئيسة للوزراء.
وقبيل تعيينها رئيسة للحكومة، أكدت الزعفراني خلال جلسة برلمانية عامة الأربعاء أنها تقاوم الفساد بكل أنواعه وأن كل من يثبت ضلوعه في الفساد سيتحمل مسؤوليته.
وتعد الزعفراني ثاني امرأة بتاريخ البلاد التي تتولى منصب رئاسة الحكومة، وكانت سبقتها في المنصب ذاته نجلاء بودن التي عينها الرئيس سعيد رئيسة للحكومة التونسية في سبتمبر 2021، ما جعلها أول امرأة تتولى منصب رئاسة الحكومة في تونس والوطن العربي.
المصدر: RT + "جوهرة أف أم"
إقرأ المزيد
الرئيس التونسي: اللوبيات حولت وجهتها من رئاسة الجمهورية إلى القصبة
قال الرئيس التونسي قيس سعيد خلال إشرافه على اجتماع مجلس الأمن القومي، إن اللوبيات حولت وجهتها من الرئاسة إلى القصبة، في إشارة إلى مقر رئاسة الحكومة بتونس العاصمة.
تونس.. سعيد يعفي المدوري من رئاسة الحكومة ويعين سارة الزعفراني خلفا له
أعلنت الرئاسة التونسية اليوم الجمعة، أن الرئيس قيس سعيد أنهى مهام كمال المدوري رئيس الحكومة وعين سارة الزعفراني الزنزري خلفا له.
"أضغاث أحلام تهزهم".. قيس سعيّد يتهم جهات في داخل تونس وخارجها بالسعي لتفتيت الدولة وتقسيمها
قال الرئيس التونسي قيس سعيّد، خلال اجتماع حول دور الإعلام في ظل الإشاعات الزائفة، إن "البعض في الداخل كما في الخارج لا تزال أضغاث أحلامه تهزه إلى تفتيت الدولة وتقسيمها".
التعليقات