مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بريطانيا.. احتجاجات واسعة  بعد حادثة اعتداء في بلفاست

    بريطانيا.. احتجاجات واسعة بعد حادثة اعتداء في بلفاست

لماذا كان نظام الأسد يتلاعب بسعر الليرة؟

أكد الحاكم الأسبق لمصرف سوريا المركزي دريد درغام أن استقرار سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار خلال فترة توليه المنصب كان سببه ثقة المواطنين بالمصرف وتنفيذ مشاريع عززت مكانته.

تحميل الفيديو

وكشف درغام خلال حديثه مع الزميل سلام مسافر في برنامج "قصارى القول" على شاشة RT عربية عن أن سبب إقالته من منصبه كان بسبب عدم استماعه إلى بعض توجيهات الأسد الذي رفض مقابلته في الفترة الأخيرة من توليه لحكم المصرف، حيث أن درغام "منع بعض المتنفذين وكبار التجار من سحب قروض كبيرة جدا من المصرف، وقام بإجراءات لم يحبذها النظام كانت ستدعم الاقتصاد والقوة الشرائية للمواطنين".

وأضاف: "من بين المشاريع التي رفضها الأسد وكانت داعمة للاقتصاد السوري، مشروع الدفع الإلكتروني الذي من شأنه لو أنجز أن يساعد البلاد في مجالات عدة، ويوفر تكاليف طباعة الأموال والعدادات الورقية وكاشفات التزوير ونقلها وتخزينها، وسط امتلاك أعلى فئة نقدية تعتبر بخسة مقارنة بدول الجوار، كما كان يمكن من خلال الدفع الإلكتروني معرفة حجم التعاملات النقدية على مستوى اقتصاد الدولة وبناء عليه يتم تحديد النسب الضريبية وتخفيضها على التجار والصناعيين وبالتالي الوصول إلى بيئة جاذبة للاستثمار، وبالتوازي مع ذلك يصبح التهرب الضريبي في حدوده الدنيا".

وأوضح درغام أنه خلال فترة ادارته للمصرف بين عامي 2016- 2018، كان هو المسؤول شخصيا عن سعر صرف الليرة السورية، اما قبل ذلك فقد كانت شركات الصرافة هي التي تتدخل في الأسعار الأمر الذي يسبب عدم استقرار في قيمة الليرة، مبينا "أول قراراتي في 2016 كان تحديد نسبة التدخل لشركات الصرافة، ما ساهم في استقرار العملة السورية خلال السنة الأولى على 520 ليرة مقابل كل دولار، وفي السنة التالية على 434 ليرة".

وأضاف: "بعد إقالتي عرفت أن لدى نظام الأسد شركات تسيطر على العملية الاقتصادية في سوريا".

أما بالنسبة لاحتياطات المصرف المركزي في عام 2011 التي كانت تبلغ 21- 20 مليار دولار، فكشف درغام أنه بين عامي 2011 -2012 تم هدر هذه الأموال للأسف وكان قد تم نقلها بشكل مخيف وجزء منها كان للمسؤولين، وبعد ذلك باتت البلاد تسير "كل يوم بيومه" وبالتالي لا يوجد احتياط في المصرف المركزي".

المصدر: RT

التعليقات

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

نتنياهو: سنواجه الإيرانيين وحدنا دون دعم أمريكي وسندفع أثمانا من الذخائر والعزلة.. سنصل إلى ذلك

انفجارات تهز سيريك وبندر عباس بعد إعلان الجيش الأمريكي بدء هجوم ضد إيران

عراقجي: القوات الأجنبية قرب أراضينا معرضة لخطر دائم نتيجة لأخطائها أو حوادث وقواتنا في حالة تأهب

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

الأردن والكويت والبحرين تتصدى لصواريخ وأهداف جوية معادية (فيديوهات)

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

التلفزيون الإيراني: انحسار الهجمات الأمريكية وعودة الهدوء إلى الساحل الجنوبي