Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"تاس": الدين العام لأوكرانيا ارتفع منذ "الميدان" بنحو 17 ضعفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: واشنطن تطلب من روسيا وأوكرانيا تعليق الضربات خلال زيارة مبعوثي ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تدمير 65 طائرة مسيرة كانت متجهة نحو العاصمة الروسية لتنفيذ هجمات إرهابية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات الروسية تفتك بسفن ومراكز لوجستية تمد قوات كييف وتدمر تجمعا لشاحنات النقل الثقيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي: مسيرة روسية تستهدف مقر جهاز الأمن الأوكراني في كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحرير بلدة "نيكانوروفكا" في جمهورية دونيتسك الشعبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية الهندي: الحوار والدبلوماسية ضروريان للخروج من الصراع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب: الحرب مع إيران "أمر بسيط"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: نحقق في قصف حفل زفاف إيراني وهناك فرق كبير بيننا وبين إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل سترسل كوريا الجنوبية قوات إلى مضيق هرمز؟
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
بيتيس يذيق ريال مدريد مرارة الخسارة الأولى هذا الموسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بداية كارثية لبطل فرنسا.. موناكو يعمق جراح باريس سان جيرمان ويهزمه في عقر داره
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الفوز على سموحة.. عموتة يكشف سبب استبعاد عاشور عن تشكيلة الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة "الفيفا" تهدد حضور إنفانتينو افتتاح كأس العالم للشابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد إصابته.. نيمار يفتح النار على مسؤولي ملعب سانتوس (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد فشل رحيله إلى برشلونة.. تطور جديد بشأن جوليان ألفاريز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حقيقة الشرط الجزائي.. مصطفى شوبير يكشف كواليس التجديد مع الأهلي المصري
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
الهند.. مشاهد تحبس الأنفاس لشاحنة كبيرة تعطلت في منتصف أحد الجسور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الهند.. إطلاق ناجح لقمر صناعي يزن أكثر من 2.3 طن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قطاع غزة.. قصف إسرائيلي على أحد أحياء مدينة خان يونس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيبال.. إنقاذ عمال من نفق محطة الكهرومائية بعد 9 أيام من الفيضانات
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
RT STORIES
بوتين يعلن عن استراتيجية جديدة لتنمية الشرق الأقصى والقطب الشمالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توقيع اتفاقيات بأكثر من 6 تريليونات روبل خلال 3 أيام من منتدى الشرق الاقتصادي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نائب رئيس الوزراء الروسي: السوق المحلية للوقود مكتفية بالكامل من الديزل وكيروسين الطيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطأ مرتبط بزيارة لبوتين ساعد في تحقيق أرباح كبيرة لسهم شركة روسية
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
سوريا.. اتركوا لنا الجدران!
تحولت قضية طلاء جدران السجون والمعتقلات السورية، وما ترتب عليها من إخفاء لأدلة يمكن أن تقود إلى مصير المعتقلين داخل سجون النظام البائد، إلى قضية رأي عام وذكرت بأولويات المرحلة.
وهذا الأمر ذكر بضرورة التحلي بالمسؤولية في مقاربة آلام الناس ومواجعهم، بعيداعن لغة الاستعراض التي اتسمت بالخفة والسذاجة واللامبالاة، على نحو لا يستند إلى أي سلوك منطقي يمكن أن يبرر ما حصل.

رسائل أمل وألم.. جداريات ونقوش في زنزانات السجون السورية (صور)
ماذا فعلتم، أيها الاستعراضيون السذج؟!
لم تستطع سماح فهم ما جرى، والأغلب أن أحدا لا يملك السردية المنطقية التي يمكن لها أن تسكن من عواصف غضبها ودهشتها وعجبها.
السيدة التي أمضت هزيعا من عمرها في المعتقل، وخبرت معنى أن تترك على جدرانه الباردة خريطة طريق يمكن أن تدل الأحبة القابعين في سجن الشوق والتساؤل خارجه عن مصيرها ومصير القابعين معها في معتقلات السادية الأسدية، حيث يمارس الجلادون فنون التعذيب لمجرد إزجاء وقت فراغهم.
لم تستطع سماح في منفاها الفرنسي أن تستوعب قيام مجموعة شباب يطلقون على أنفسهم "سواعد الخير"، ويحسبون أنفسهم على الثورة، بطلاء جدران السجون ومحو بقايا ذاكرة المعتقلين التي يمكن لها أن تدل على مصيرهم، حتى لو كان هذا المصير موتا تستسلم معه نفوس أهاليهم وأحبتهم خارج المعتقل إلى الراحة الناتجة عن اليأس والتسليم لقضاء الله وقدره، بدلا من البقاء ضمن دائرة التفكير المغلقة التي تعيد الإجابات إلى مربع السؤال الأول: "أين أصبحوا، وما هو مصيرهم؟".
عند هذا المنعطف الحاد من الخيبة، تبسط سماح أوراق نفسها المتعبة، مخاطبة هؤلاء الذين لن ينالوا أجر الاجتهاد الخاطئ، بل نالوا "لعنة أبدية" سترافقهم على طول العمر، لعنة تتصل بإطفائهم بصيص الأمل الذي كان يمكن أن يقود إلى راحة العلم بالمصير أو اليأس منه، لو لم يتملكهم نزق الشباب وخفة تغييب المسؤولية، وملفات وهويات المعتقلين التي وطئوها بأقدامهم دون أن يفكروا للحظة واحدة بأن قليلاً من التمعن فيها قد ينطوي على تفريج همّ أمّ تترقب على جمرات الانتظار خبرا عن ابنها المعتقل، أو زوجة ذبلت أنوثتها وهي تنتظر معرفة مصير زوجها في زحمة الأخبار المتشابهة عن قصص الموت والتغييب القهري في المعتقلات، أو أطفال لا يذكرون من أبيهم سوى ملامح ضبابية لوجه مبتسم عاد من عمله آخر الليل ليقبلهم ويحتضنهم، فتبينوه من وراء عيون شبه مغلقة قبل أن يتيهوا في النعاس.
عند ذلك، تبرز المفارقة بأسطع تجلياتها حين يطلي هؤلاء الجدران التي هي "دفاتر المعتقلين" ليكتبوا فوقها كلمة "حرية"، فما أبأسها من كلمة تطمس الأدلة القليلة والمتواضعة، وتجعل الفكرة أسيرة المراهقة ومساعي تظهير "الأنا" الشخصية، كما تشير سماح.
من وحي التجربة التي عاشتها في المعتقل، ورغبتها في معرفة مصير أقرباء وأصدقاء لها تركتهم في صقيع بعد انقضاء مدة اعتقالها، تؤكد سماح بأن الجدران هي السبيل الوحيد لتوثيق تفاصيل السجن المتشابهة في جحيمها وألمها، لأن المصير الحتمي للسجين في الغرف الباردة والمظلمة هو الانفصال عن الوعي والإدراك.
ولذلك، فإنها تصنف نفسها مع أهالي المعتقلين ممن لم يعرف مصيرهم بعد بأنهم "أولياء الدم"، الذين كان يجب على رواد السجن عقب تحريره أخذ إذنهم قبل أي سلوك يمكن أن يقدموا عليه، وقبل أن يتركوا أهالي المعتقلين أسارى الخيال الجامح الذي يأخذهم من أقصى الفكرة إلى أقصى نقيضها في جو يغلب عليه السواد، فلا يتلمس فيه المرء موطئ أفكاره لكثرة الكوابيس التي تتزاحم في رأسه.
وأضافت سماح بأنه بدلا من أن ينشغل الناس بفكرة إن كان قادة العهد الجديد قد صافحوا وزيرة الخارجية الفلانية أو تلك، فالأجدر بهم أن يعطوا موضوع معرفة مصير المعتقلين في السجون الأولوية القصوى التي لا تسبقها أية أولوية أخرى.
في مسرح المأساة، في السجن الذي حكم عليه أخيراً بالحرية، مشهد أب يحاول أن يعثر في فوضى الأقدام التي بعثرت الأدلة والوثائق على أي شيء يدله على مصير ولده، حتى لو كان همس حائط.
يحاول الرجل المكتهل جهده أن يجمع الملفات والأوراق المبعثرة على الأرض، عساه يقع على اسمه حتى لو كان في قائمة من أنزل بهم حكم الغالب بالمغلوب، لكن الأسماء لم تكن واضحة الأحرف بما يكفي لقراءتها، وبعضها قد أصابه التلف. فاستلقى الكهل على أرضية السجن، رافعاً رأسه نحو السماء، يبث الله همومه.
شاب آخر كتب على صفحته الشخصية: "مازال والدي يبحث عن أي معلومة في سجلات الأفرع الأمنية ربما توصلنا إلى مصير شقيقي أنس المُختفي في صيدنايا".
ويضيف هذا الشاب: "بيجي ناس بتقلك شو يلي زعجكم بدهن حيطان السجون... لك الأهالي لهلق بس بدهم أي كلمة أو حرف ليعرفوا ولادهم وين كانوا. يارب صبر قلبهم يارب".
فيما علق شاب آخر: "عم شق حالي بالتواصل مع الجهات المعنية، لاقدر فوت وثق السجون بحمص وما قدرت لحد الآن. بالمقابل، فريق (تطوعي) مدري إجرامي بينعطى تصريح وبف كدوت على سجن باللاذقية بيطمس كل آثار الجرائم الموجودة!".
ويضيف: "يجب محاسبة كل من كان له يد في هذه الحادثة، بدءاً من يلي وقع على تصريح الموافقة وصولاً للفريق الغبي الإجرامي".
يبدو زمن أهالي المفقودين والمعتقلين وكأنه مسروق من عهد النظام السابق، وكأن رياح الحرية لم تهب عليه. ولهذا كله، فإن الصوت الحزين لم يتوقف عن النسيج لحظة واحدة.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
"طمس أدلة على الفظائع".. غضب واسع في سوريا بعد حملة لطلاء جدران زنازين فرع الأمن السياسي باللاذقية
أعلن فريق يطلق على نفسه اسم "سواعد الخير" حملة لطلاء أحد السجون السورية، ما أثار حالة من الغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، باعتبار أن هذا الأمر يطمس الأدلة ويعمق جراح ذوي الضحايا.
"زنازين الابتزاز"... كيف مولت السجون في سوريا عناصر نظام الأسد؟
قالت وكالة "أ ف ب" إن شبكة السجون الكبيرة التي أقامها بشار الأسد في سوريا لم تكن مجرد أداة لقمع معارضي حكمه فحسب بل كذلك وسيلة لأنصاره لجني المال.
سوريا.. تحرير عجوز ثمانينية من سجن صيدنايا اعتقلت 40 عاما (فيديو)
تداول نشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو وثق العثور على مسنة تبلغ من العمر (85 عاما)، قيل إنها كانت معتقلة في سجن صيدنايا سيء الصيت منذ عام 1983.
التعليقات