مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بريطانيا.. احتجاجات واسعة  بعد حادثة اعتداء في بلفاست

    بريطانيا.. احتجاجات واسعة بعد حادثة اعتداء في بلفاست

هكذا أطفأ المصريون "نيران" الإسرائيليين "الثمينة"!

أقرت إسرائيل رسميا في 9 أكتوبر 1973 بأنها فقدت السيطرة على خط بارليف الحصين على شاطئ قناة السويس وأن القوات المصرية سيطرت عليه بالكامل بعد 3 أيام من بدء تلك الحرب.

هكذا أطفأ المصريون "نيران" الإسرائيليين "الثمينة"!
AFP

الحقيقة التي لم يستطع الإسرائيليون إخفاءها في ذلك الوقت المبكر أن الجيش المصري تمكن من تحطيم "أسطورة" خط بارليف الذي كانت تعتقد تل أبيب أنه قادر على منع الجيش المصري من التقدم لاسترداد أراضيه المحتلة حينها.

هذا الإنجاز العسكري الفريد قال عنه الخبير العسكري الأمريكي تريفور دوبوي خلال ندوة بالمناسبة نظمت في القاهرة في أكتوبر عام 1975: " لا يمكن لأي جيش في العالم أن يدعي أنه قادر على التخطيط والتنظيم واقتحام قناة السويس أفضل من المصريين".

خبير عسكري آخر هو انطون فاسيلينكو، وصف اختراق القوات المصرية لخط بارليف خلال حرب أكتوبر عام 1973 بأنه "عملية رائعة من حيث الإعداد والتنفيذ. الإجراءات المدروسة بعناية للسيطرة على قناة السويس بمساعدة مستوى تغطية يتكون من مظليين بمعدات عسكرية حديثة سهلت إلى حد كبير تحييد المعاقل الإسرائيلية".

سعد الدين الشاذلي، رئيس الأركان المصري بين عامي 1971 – 1973، كتب في مذكراته عن حرب أكتوبر يقول إن جميع الخبراء العسكريين الغربيين الذين زاروا" خط بارليف "أعربوا عن ثقتهم في عدم إمكانية الوصول إليه.

قصة بناء خط بارليف:

في أعقاب انتهاء حرب عام 1967، أثارت هيئة الأركان العامة الإسرائيلية مسألة بناء خط من التحصينات على طول الضفة الشرقية من قناة السويس، بهدف عرقلة أي هجوم للجيش المصري في حالة نشوب صراع جديد.

رئيس الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، الفريق حاييم بار ليف كان صاحب الفكرة والمبادر بالمشروع، في حين وقف ضده اللواء أرييل شارون، وكان حينها قائدا للمنطقة العسكرية الجنوبية.

شارون اعتقد أن مثل هذا الخط من التحصينات لن ينقذ الإسرائيليين في حالة وقوع هجوم مصر، وأعرب عن تفضيله للوسائل الدفاعية المتحركة بدلا من الثابتة.

أبو خط بارليف:

هو حاييم بار ليف ولقبه الأصلي بروتسلافسكي. ولد في فيينا في عام 1924، وهاجر إلى إسرائيل في عام 1939، وهناك غير لقبه. انضم إلى صفوف بلماح، وهي القوة الخاصة الضاربة التابعة لتنظيم "هاغاناه" المسلح. البلماح لاحقا أصبحت بمثابة العمود الفقري للجيش الإسرائيلي.

درس الرجل الذي أصبح فيما بعد أبو خط بارليف في الأكاديمية العسكرية البريطانية وترقى بسرعة في المراتب، وقاد سلاح المدرعات الإسرائيلي، تم عمل في هيئة الأركان العامة، وفي عام 1968 عين رئيسا لها.

بني خط بارليف خلال فترة "حرب الاستنزاف" بين عامي 1967 – 1970، وهو يتكون من شريطين من التحصينات، الأول عبارة عن سدود رملية بارتفاع بين 20 إلى 25 مترا، ومنحدرات بدرجة تصل إلى 65 درجة. هذا الخط كان مزودا بمعاقل قوية تستوعب ما بين 30 على 40 عسكريا، وكانت المسافة بينها بين 5 إلى 10 كيلو مترات.

الجنود المتمركزون في تلك المعاقل المحصنة كانوا مسلحين بمدافع رشاشة ثقيلة ومدافع هاون وقاذفات قنابل يدوية ومدافع مضادة للدبابات.

علاوة على ذلك، زرعت حقول الألغام والحواجز السلكية في الفجوات بين نقاط التحصينات، وتمركزت ما بين 10إلى 12 دبابة وما بين 5 إلى 6 قطع أسلحة مضادة للدبابات لكل كيلو متر واحد من الجبهة.

خط التحصينات الثاني في بارليف كان على بعد ما بين 30 إلى 40 كيلو مترا من القناة، وهو يتكون من ملاجئ من الخرسانة معززة من الخارج بخمس طبقات من الحاويات المصنوعة من الاسلاك الفولاذية والمملوءة بالحجارة. كان ارتفاع الجدران الحجرية ثلاثة أمتار ونصف وسمكها أربعة أمتار.

إضافة إلى كل ذلك، بنى الإسرائيليون منظومة معقدة من أنابيب تحت الأرض وتحت الماء تربط خزانات مملوءة بالمحروقات وقناة السويس. كان يعتقد أن هذه المنظومة ستجعل من المستحيل اقتحام الشريط الأول لخط بارليف. وكانت خطة إشعال النار في القناة عند الخطر تسمى "النور الثمين".

 الخبراء المصريون وجدوا حلولا مبتكرة لجميع هذه العوائق. قاموا بتدمير السدود الرملية بمساعدة مضحات مياه قوية، وتمكنوا من تحديد مواقع أنابيب ضخ المحروقات الحقيقية عن تلك الزائفة، وقامت قوات الهندسة العسكرية المصرية بسدها بالإسمنت. بذلك أطفأ المصريون تماما "النور الإسرائيلي الثمين".

الضباط والجنود المصريون أثبتوا في تلك الملحمة قدرتهم على الابتكار، وحل أعقد المشكلات وتجاوز أقوى التحصينات في الطريق إلى تحرير أراضيهم المحالة في ذلك الحين.

 أسطورة خط بارليف انتهت أمام الجيش المصري في ساعات. عبر المصريون القناة وخلال وقت قصير تمكنوا من اختراق جميع التحصينات في خط بارليف.  

المصدر: RT

التعليقات

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

تضارب بشأن وقوع اشتباكات أمريكية إيرانية في الخليج.. وانفجارات وتفعيل للدفاعات الجوية داخل إيران

نتنياهو: سنواجه الإيرانيين وحدنا دون دعم أمريكي وسندفع أثمانا من الذخائر والعزلة.. سنصل إلى ذلك

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

"واحدة بواحدة": إسرائيل دخلت في فخ الجولات الإيراني

عراقجي: القوات الأجنبية قرب أراضينا معرضة لخطر دائم نتيجة لأخطائها أو حوادث وقواتنا في حالة تأهب

الأردن والكويت والبحرين تتصدى لصواريخ وأهداف جوية معادية (فيديوهات)

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

انفجارات تهز سيريك وبندر عباس بعد إعلان الجيش الأمريكي بدء هجوم ضد إيران