ووفقا له، يمكن حتى لأبسط الأطعمة أن تساعد في تخفيف هذه الرغبة، فمثلا يمكن لحفنة من البذور، مثل بذور عباد الشمس أو حلوى صلبة (مصاصة) أن "تخدع" الدماغ وتهدئ مركز المتعة وتصبح بديلا فعالا للسجائر في لحظات التوتر.
ويشير الطبيب، إلى أن التدخين ليس مجرد إدمان كيميائي للنيكوتين، بل هو عادة سلوكية متأصلة تتطلب استخداما مستمرا لليدين والفم. لذلك يحتاج الجسم إلى بديل آمن ومتاح لكسر هذه العادة، بديل يحاكي الأفعال المعتادة.
ويقول: "يمكن للمدخنين استبدال إدمانهم للتبغ بحلوى الفاكهة، التي يمتصونها أو يتناولونها بأيديهم، أو يمضغون البذور. لأن هذا يساعد على إشغال الفم واليدين، ما يهدئ القلق والانفعال اللذين يظهران أثناء الانسحاب، حيث يشعر الشخص بالشبع، وتهدأ مراكز المتعة في الدماغ بفضل هذه الوسائل المتاحة بسهولة".
ومن الناحية الفسيولوجية، تحفز الكربوهيدرات البسيطة الموجودة في هذه المنتجات الدماغ بفعالية، ما يسهل على الجسم، على المستوى الكيميائي، التأقلم مع غياب الطقوس المألوفة، مثلا بعد تناول الطعام أو خلال فترات التوتر العصبي.
وبالطبع، تعمل آلية تناول "التوتر" مع الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية. غالبا ما يحاول المدمنون تعويض نقص الدوبامين بتناول الحلويات والمعجنات.
ووفقا له، تتميز البذور والحلوى المصاصة بميزة عملية لا تنكر، حيث يمكن حملها في علبة صغيرة، ما يجعل هذه الطريقة لمكافحة الرغبة الشديدة في تناول الطعام مريحة للغاية في أي موقف.
ويقول: "بهذه الطريقة، يتأقلم الشخص مع السلوك القهري دون التسبب في أضرار جسيمة للصحة، كما هو الحال عند العودة إلى التدخين".
وبالتالي، فإن وجود "بدائل" بسيطة في متناول اليد يساعد على اجتياز فترة الانسحاب بسلاسة، ما يقلل من خطر الانتكاس ويمنح الدماغ الوقت للتكيف من دون سجائر.
المصدر: health.mail.ru