مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • القوات الأمريكية تنسحب من العراق
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • القوات الأمريكية تنسحب من العراق

    القوات الأمريكية تنسحب من العراق

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • بوتين: مقترح نقل اليورانيوم الإيراني إلى روسيا لا يزال قائما وموسكو ضد أي عدوان

    بوتين: مقترح نقل اليورانيوم الإيراني إلى روسيا لا يزال قائما وموسكو ضد أي عدوان

روسيا.. اكتشاف آلية مقاومة سرطان المبيض للعلاج الكيميائي

اكتشف العلماء الروس أن مقاومة الأورام الخبيثة في المبيض للعلاج الكيميائي تعتمد على مدى نشاط تبادل الإشارات بين الخلايا السرطانية الحية والمحتضرة.

روسيا.. اكتشاف آلية مقاومة سرطان المبيض للعلاج الكيميائي

وتساعد بعض هذه الإشارات الخلايا على الدفاع ضد تأثير الأدوية. أفاد بذلك مركز العلاقات العامة في معهد موسكو للفيزياء والتكنولوجيا.

ركزت الدراسة على عملية اكتساب خلايا سرطان المبيض للمقاومة تجاه العلاج الكيميائي، ولاحظ الباحثون أن الخلايا السرطانية تزيد بشكل كبير من إفراز الحويصلات خارج الخلوية أثناء العلاج الكيميائي. وتخترق هذه الحويصلات الخلايا السرطانية المجاورة وتجعلها أكثر مقاومة للأدوية.

وقالت د. فيكتوريا شيندر رئيسة مختبر الأورام الجزيئية في مركز "لوبوخين" الفيدرالي للكيمياء الحيوية: "اكتشفنا أن الخلايا السرطانية المحتضرة تطلق حويصلات تحتوي على كميات كبيرة من بروتينات SNU13 وSYNCRIP، ولاحظنا أنه أثناء العلاج الكيميائي، تقوم الخلايا السرطانية بزيادة إفراز الحويصلات التي تخترق الخلايا السرطانية المجاورة الناجية وتجعلها أكثر مقاومة للعقاقير.

وللكشف عن آليات تطور هذه المقاومة، تتبعت شيندر وفريقها البحثي الجزيئات التي تنتجها الخلايا السرطانية المتنامية والمحتضرة عند تعرضها للعلاج الكيميائي، كما قاموا بدراسة شاملة للبيئات الخلوية التي توجد فيها داخل أجسام المريضات.

وكشفت هذه التجارب أن الخلايا المحتضرة تفرز حويصلات تحتوي على كميات كبيرة من بروتين  SNU13 وبروتين SYNCRIP. وهذه البروتينات عادة ما توجد في نوى الخلايا فقط.

واكتشف العلماء من خلال التجارب على مزارع الخلايا أن هذه الجزيئات تعزز نشاط الجينات المرتبطة بتنظيم الدورة الخلوية وإصلاح الحمض النووي.

وقد خلص الباحثون إلى أن دخول الحويصلات المحتوية على سلاسل الحمض النووي الريبي (RNA) والبروتينات إلى الخلايا السرطانية يؤدي إلى زيادة مقاومتها للعلاج الكيميائي، مما يفسر فقدان فعالية الأدوية في معظم حالات الإصابة بهذا النوع من السرطان.

المصدر: تاس

 

التعليقات