مباشر

مهرجان الفيلم الفرنسي العربي يحتفي بالسينما المصرية في دورته الخامسة عشرة

تابعوا RT على
يستعيد مهرجان الفيلم الفرنسي العربي في دورته الـ15، المقررة في فرنسا من 6 إلى 17 نوفمبر، تجارب سينمائية مصرية وعربية تتناول قضايا المجتمع والذاكرة والهوية.

ويقام المهرجان بتنظيم من مدينة نوازي لو سيك، بالتعاون مع سينما "لو تريانون"، وبرعاية شرفية من المخرج كوستا غافراس.

ومنذ انطلاقه عام 2011، يسعى الحدث إلى إقامة جسور بين الثقافتين الفرنسية والعربية، وإتاحة المجال أمام صناع الأفلام لتقديم رؤاهم وتجاربهم بعيدا عن الصور النمطية.

السينما المصرية في البرنامج

تحضر السينما المصرية من خلال أعمال تستعيد محطات من التاريخ الاجتماعي والسياسي، وتتناول علاقة الأفراد بالتحولات التي شهدتها البلاد، إلى جانب تجارب تقترب من الحياة اليومية والمعتقدات والذاكرة.

ويعرض المهرجان فيلم "أنا الشعب"، للمخرجة آنا روسيون، من إنتاج عام 2014. ويتابع العمل المزارع فرج وعائلته في قرية قرب الأقصر خلال الثورة المصرية عام 2011، من خلال مشاهدتهم الأحداث عبر التلفزيون، في رصد للتحولات السياسية وما رافقها من آمال وخيبات.

كما يضم البرنامج فيلم "أحلام صغيرة"، الذي يعرض في 7 نوفمبر، من إخراج إبراهيم خالد وخالد الحجر. ويعود الفيلم إلى عام 1993، مستحضرا آثار التحولات السياسية والاجتماعية في حياة الأفراد.

وتشمل الاختيارات أيضا فيلم "العذراء والأقباط وأنا" للمخرج نمير عبد المسيح، وهو عمل يتناول الإيمان والحياة داخل القرية القبطية التي تنتمي إليها عائلة المخرج، من خلال رحلة شخصية تجمع بين التوثيق والتأمل في المعتقدات والعلاقات العائلية.

دينا محمد والرواية المصورة

ويمتد الحضور المصري إلى الفنون البصرية من خلال الفنانة دينا محمد، صاحبة الرواية المصورة "شبيك لبيك"، التي تستلهم عنوانها من العبارة المرتبطة بتلبية الأمنيات، وتبني عالما تخيليا حول الرغبات وإمكان تحقيقها.

وتتيح مشاركة الفنانة في المهرجان التعريف بتجربتها في الرواية المصورة، وفتح مساحة للحوار بين السينما وفنون السرد البصري، في إطار برنامج يتجاوز عروض الأفلام إلى أشكال أخرى من التعبير الفني.

أفلام عربية عن الحرب والذاكرة

ولا يقتصر البرنامج على السينما المصرية، بل يتناول تجارب عربية تتقاطع فيها الذاكرة الشخصية مع التاريخ السياسي، وتبرز فيها آثار الحروب والاحتلال والتهجير، إلى جانب أسئلة التمثيل الثقافي ودور الصورة في توثيق العنف ومقاومته.

وفي هذا السياق، يستضيف المهرجان المخرجة فاطمة جمعة ضمن فعالية بعنوان "أراض تحت الاحتلال، مقاومة بالصورة"، تجمع العرض والقراءة الأدائية، وتتناول كيفية التعامل مع الصور المتكررة للعنف وموقع المشاهد أمامها.

كما يتضمن البرنامج المائدة المستديرة "السينما في مواجهة فلسطين"، المقررة في 15 نوفمبر، لفتح النقاش حول علاقة السينما بالقضية الفلسطينية، وكيفية تمثيل الاحتلال وما يثيره ذلك من أسئلة سياسية وأخلاقية وثقافية.

ومن بين الأفلام المعروضة "فاطنة، امرأة اسمها رشيد" للمخرجة هيلين هاردر، الذي يتناول مسيرة فاطنة البويه وتجربتها مع الاعتقال السياسي في المغرب خلال سبعينيات القرن الماضي، إلى جانب فيلم "ظل الرحالة"، الذي يندرج ضمن الأعمال التي يتيح المهرجان من خلالها اكتشاف تجارب سينمائية عربية متنوعة.

ويضم البرنامج كذلك فيلم "آخر أيام مدينة" للمخرج المصري تامر السعيد، الذي يعرض في 7 نوفمبر، ويتناول القاهرة من خلال تجربة شخصية تتداخل فيها الحياة اليومية مع التحولات التي تشهدها المدينة.

شراكات سينمائية ولقاءات مع صناع الأفلام

إلى جانب العروض، ينظم المهرجان لقاءات مع عدد من المخرجين وصناع الأفلام، بما يتيح للجمهور مناقشة الأعمال مع أصحابها والتعرف إلى ظروف إنتاجها وخياراتها الفنية.

ويواصل المهرجان اهتمامه بالأفلام القصيرة من خلال مسابقة مخصصة لهذا النوع، تعرض أفلامها المختارة في 15 نوفمبر، مع إعلان الجوائز في ختام المنافسة.

المصدر: الموقع الرسمي لمهرجان الفيلم الفرنسي العربي

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا