مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

18 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

تاريخ الإسلام في روسيا.. بين النفوذ والتوسع والانصهار

عاش المسيحيون الأرثوذكس الروس والمسلمون معا حوالي أربعة عشر قرنا، وفي محطة تاريخية فارقة، كان الإسلام مرشحا ليكون الدين الرسمي للدولة في روسيا قبل المسيحية.

تاريخ الإسلام في روسيا.. بين النفوذ والتوسع والانصهار
مسجد قول شريف، قازان، تتارستان، روسيا. منظر مسائي لأهم معالم كرملين قازان، من برج المراقبة / Legion-Media

واليوم، يرسخ الإسلام مكانته كثاني أكبر ديانة في البلاد، حيث يعتنقه نحو عشرين مليون نسمة ينتشرون بين مناطق الفولغا، وجبال الأورال، وشمال القوقاز، وسيبيريا، وهو ما يطرح تساؤلا عن جذور وصول الإسلام إلى هذه البلاد وكيفية استقراره فيها.

بدأ العرب في القرن السابع الميلادي توسعا كبيرا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لنشر الإسلام، وفي عام 643، سيطرت الجيوش العربية على مدينة "دربند" الفارسية الحصينة على ساحل بحر قزوين (في داغستان الروسية حاليا)، وأسموها "باب الأبواب"، لتتحول إلى أهم معاقلهم وإلى مركز رئيسي لنشر الدين في المنطقة.

مسجد بطرسبورغ الأزرق، روسيا / Legion-Media

إلا أن هذا الزحف واجه مقاومة عنيفة من قبائل "الخزر" التركية التي أسست دولة شاسعة عُرفت بـ "خاقانية الخزر"، وضمت أجزاء من روسيا وأوكرانيا وكازاخستان الحالية، وكان السلافيون الشرقيون حينها يتبعون لها سياسيا. وبعد صراع استمر قرابة قرن ونصف، حقق العرب نصرا حاسما عام 737، وتوغلوا حتى نهر الدون، ما أجبر الخاقان على الخضوع للخلافة. ومع حلول القرن العاشر، بدأت قوة الخزر تنهار أمام بزوغ نجم "كييف الروسية" كقوة عظمى وأول دولة روسية مركزية.

على أنقاض خاقانية الخزر، بزغت "بلقاريا الفولغا" (مملكة البلقار) كأول دولة إسلامية في أوروبا الشرقية، وتحديدا في أراضي جمهورية تتارستان الحالية، حيث استقر الإسلام هناك بشكل نهائي. وفي عام 921، طلب حاكمها "ألموش" (المعروف أيضا باسم جعفر بن عبد الله) من الخليفة  العباسي جعفر المقتدر بالله إرسال دعاة وبناة مساجد، وهو ما استجاب له الخليفة فورا لتوسيع نفوذه، لتتحول البلاد إلى أكبر مركز إسلامي في المنطقة، وتنتشر فيها المساجد والمدارس والخط العربي ومؤلفات كبار العلماء.

ورغم المنافسة مع الروس، كان البلغار هم حلقة الوصل التي عرّفت السلافيين بآفاق الشرق العربي؛ فنشأت علاقات سياسية وتجارية وثقافية وثيقة، لدرجة أن أمير كييف، فلاديمير سفياتوسلافيتش (فلاديمير الأول)، فكر جديا في جعل الإسلام دينا رسميا للدولة حين أراد إنهاء الوثنية. غير أن السجلات الروسية القديمة، مثل "حكاية السنوات الماضية"، تذكر أن فلاديمير لم يستسغ بعض الطقوس، وخاصة تحريم الخمر، معلقا: "روسيا تستمتع بالشرب، ولا يمكننا الاستغناء عنه"، ليختار في النهاية التعميد وفق التقاليد البيزنطية.

مدخل مسجد الجمعة- دربند- داغستان- روسيا / Legion-Media

ومع وصول الغزو المغولي في القرن الثالث عشر، لم تتزعزع مكانة الإسلام نظرا لتسامح الفاتحين مع الأديان، بل أصبح الإسلام الدين السائد في "القبيلة الذهبية" بحلول عشرينيات القرن الرابع عشر.

وبعد تفكك القبيلة في القرن الخامس عشر إلى خانات متعددة مثل قازان وأستراخان وسيبيريا والقرم، بدأت الدولة الروسية بضم هذه الخانات تدريجيا، وهي العملية التي استمرت في استيعاب الأراضي الإسلامية داخل النسيج الروسي حتى مطلع القرن العشرين.

المصدر: Gateway to Russia

التعليقات

واشنطن بوست: اشتباك بين ترامب وهيغسيث في كامب ديفيد بسبب أزمة الذخائر والصواريخ والحرب مع إيران

إيران: تلقينا رسائل من واشنطن بالعودة لالتزاماتها وباكستان تدعو قاليباف وعراقجي لزيارتها

"وول ستريت جورنال": إيران وعُمان اتفقتا على خطة لفتح مضيق هرمز

ترامب: إثبات عجز إيران عن تصنيع السلاح النووي "بات قريباً"

إيران تكشف عبر "رويترز" شروطها مقابل إعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز

بوتين يعلن استحداث صنف جديد في القوات المسلحة خاص بالمنظومات المسيرة

مسؤول إيراني رفيع يتوعد الأمريكيين في القواعد العسكرية التي تستضيفها دول المنطقة

نتنياهو: ترامب أعظم أصدقاء إسرائيل لكن وجودها غير قابل للتفاوض 

البنتاغون يعلن إصابة 687 جنديا أمريكيا في النزاع مع إيران

جهود قطرية باكستانية سعودية.. بنود خاصة بالألغام والرسوم والملاحة في اتفاق مضيق هرمز

الدفاعات الجوية تفشل في إسقاط الصواريخ الروسية وزيلينسكي يهاجم الغرب مجددا