مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

    بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

  • "فايننشال تايمز": الاتحاد الأوروبي يدرس تجريد كالاس من صلاحياتها كرئيسة للجهاز الدبلوماسي

    "فايننشال تايمز": الاتحاد الأوروبي يدرس تجريد كالاس من صلاحياتها كرئيسة للجهاز الدبلوماسي

دمشق تستعيد ألق المسرح الموسيقي مع "وردة إشبيلية - تاج العروس"

في لحظة فنية فارقة، وعندما تلتقي الأضواء على خشبة مسرح دار الأوبرا في دمشق، افتتح أمس على مسرح دار الأوبرا العرض المسرحي الكبير "وردة إشبيلية - تاج العروس".

دمشق تستعيد ألق المسرح الموسيقي مع "وردة إشبيلية - تاج العروس"
RT

هذا العرض ينتمي إلى فنون "الميوزكل" أو المسرح الراقص، ويعد أول إطلالة للمسرح السوري بعد فترة طويلة من الركود، ليُؤكد أن الفن لا يموت، بل يُولد من جديد مع كل تحدٍ، ويظل حاملاً بين ثناياه رسالة قوية: "الفن السوري حيّ، وسيظل".


بين الماضي والحاضر
تظهر المسرحية بحلةٍ جديدة تعكس التحديات التي عاشتها سوريا بلمسات المخرج أحمد زهير الذي أضاف إلى العمل رؤيته الخاصة لتطويره، من خلال استحضار إيقاعات الأندلس وحرصه على دمج التراث الغني في العرض، وسعى من خلال العرض لخلق جسر تواصلٍ بين الماضي والحاضر، ليُظهر أن سوريا التي مرت بصعوبات لا تزال قادرة على إحياء روحها الثقافية والفنية، وتقديم أعمال تستحق أن تلامس قلوب جمهورها، سواء في الداخل أو الخارج.
"وردة إشبيلية - تاج العروس" لا تقتصر على كونها استعراضاُ موسيقياً، بل هي رحلة عبر الزمن.وبين أشعار الأندلس وألحانها، وبين ألوان الرقص التي تمثل شوارع دمشق العتيقة وساحاتها، أتت المسرحية كرسالة حياة تُوجّه إلى سوريا الحديثة، سوريا التي تتخطى أحزانها وتحتفل بمستقبلها المشرق. النص كتب تفاصيله وأعده محمد عمر، وتولى تلحينه الموسيقي محمد هيّاش ، وأشرفت رنيم ملط على تصميم الرقصات.

تحديات كبيرة وطموحات واسعة
شارك في العرض أكثر من 80 راقصاً وراقصة، مُمثلين جميع أطياف المجتمع السوري في لوحة فنية تعكس التنوع الكبير في هذا البلد. المشاركون في العرض هم خرّيجو معاهد الفن السورية، ويمثلون جيلاً جديداً من الفنانين وهو فرصةً كبيرة لهم لإثبات أن الفن السوري قادر على الظهور بأبهى صورة. يأتي هذا العرض في وقت تتراجع فيه السينما والمسرح في العالم لصالح وسائل التواصل الاجتماعي، ما يجعل التحدي في تقديم عمل فني ضخم على خشبة المسرح أكثر شجاعة وأهمية.

العودة إلى المسرح
وسط هذا الظهور المشرق للفن، ظهرت أسماء فنية لامعة، استردّت مكانتها على خشبة المسرح بعد غياب طويل. وأطلت الفنانة ناهد حلبي التي تألّقت في أكثر من عمل مسرحي، لتجد نفسها تشارك في عرض ضخم، وتحدثت عن جمهور سوري "أكثر اشتياقاً للفن" وأكثر استعداداً للعودة إلى متعة المسرح بعد سنوات من الابتعاد عن هذه الأنواع الفنية.
من جهته حلّق الفنان نوار بلبل في فضاء خشبة العرض الذي ظل غائباً عنها أكثر من عشرة أعوام، ووصف عودته بأنها عودة إلى الحياة. وعبّر الفنان بلبل عن سعادته لوجوده في هذا المشروع المسرحي الكبير، واعتبر أن "المسرح في سوريا ليس مجرد ترف، بل هو إعلان عن الحياة، وأمل في المستقبل".

السعي إلى العالمية
لم يتوقف طموح القائمين على العرض عند الحدود السورية، بل امتد ليشمل رغبة في تقديم العرض إلى جمهور عالمي، وإثبات أن المسرح السوري قادر على المشاركة في الأحداث الفنية الدولية. الجهة المنتجة تسعى لإنشاء فرقة مسرحية مستقرة في دمشق، لتحقق استدامة العروض الفنية والمسرحية، مما سيتيح لمشاريع مشابهة التوسع داخل سوريا وخارجها وهذا ما أكدته رانيا قطف ممثلة مؤسّسة "موازييك" الجهة المنتجة للعرض أن الفن والموسيقى هما جزء لا يتجزأ من الهوية السورية، ويجب تعزيز حضورهما من خلال تعاون مؤسسي مستدام يضمن استمرار هذا النمو. ونوّهت بأن هذا العرض هو بداية لحركة مسرحية جديدة في دمشق، حيث يسعى الفنانون والمبدعون السوريون إلى إبراز هويتهم الفنية من جديد، متمسكين بجذورهم العميقة، وبأملٍ لا ينكسر في المستقبل. وشددت على فكرة أن الاستثمار في الفنون هو المعيار الحقيقي لتطور الشعوب وقياس مدى قدرتها على بناء ثقافة قوية، قادرة على منافسة الثقافات العالمية.

المصدر: RT

التعليقات

تضارب بشأن وقوع اشتباكات أمريكية إيرانية في الخليج.. وانفجارات وتفعيل للدفاعات الجوية داخل إيران

الجيش الإيراني: هاجمنا الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في البحرين عبر أنواع مختلفة من المسيّرات

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

"واحدة بواحدة": إسرائيل دخلت في فخ الجولات الإيراني

مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

مصدر إيراني ينفي إعلانا لترامب بأن مسؤولين إيرانيين تحدثوا إليه مباشرة وطالبوه بوقف القصف

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

الحرس الثوري: نحذر أي سفينة من مغادرة الخليج وبحر عمان.. الاقتراب من مضيق هرمز يعد تعاونا مع العدو

هيغسيث: ليس من الحكمة أن تتحدى إيران أمريكا أكثر من ذلك