وأوضح أن ذلك مدفوع بتراجع فاتورة استيراد المنتجات البترولية وتعافي إيرادات قناة السويس مع تحسن حركة الملاحة واستقرار الأوضاع الإقليمية.
وأوضح جنينة، خلال لقائه ببرنامج "يحدث في مصر" مع الإعلامي شريف عامر على قناة "إم بي سي مصر"، أن انتهاء الحرب قد يوفر للاقتصاد المصري نحو 15 مليار دولار من فاتورة استيراد البترول، إلى جانب زيادة عوائد قناة السويس بنحو 5 مليارات دولار، بما يعزز موارد النقد الأجنبي ويخفف الضغوط على ميزان المدفوعات.
وأشار إلى أن استقرار المنطقة من شأنه تحسين تدفقات النقد الأجنبي إلى مصر، سواء عبر خفض تكلفة تأمين احتياجات الطاقة واستيرادها، أو من خلال عودة حركة الملاحة البحرية إلى مساراتها الطبيعية، وهو ما ينعكس على إيرادات قناة السويس.
وأضاف أن تحسن موارد النقد الأجنبي سيدعم قدرة الاقتصاد المصري على تلبية احتياجاته التمويلية، ويخفف الضغوط المرتبطة بتدبير العملة الصعبة، بما يوفر مساحة أكبر لتعزيز الاستقرار النقدي وتحسين المؤشرات الخارجية للاقتصاد.
وتبرز هذه التقديرات تأثير التطورات الجيوسياسية على الاقتصاد المصري، في ظل ارتباط تدفقات الدولار بعوامل تتجاوز السياسات المحلية، وتشمل أسعار الطاقة وحركة التجارة العالمية واستقرار الممرات الملاحية الإقليمية والدولية.
المصدر: يحدث في مصر