مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

قروض مصرية بـ2.8 تريليون جنيه.. لماذا اقترضت مصر هذه الأموال العام الماضي؟

ذكرت صحيفة "المال" المصرية أن القاهرة اقترضت نحو 2.852 تريليون جنيه خلال العام المالي الماضي في السوقين المحلية والدولية، لسد الفجوة التمويلية والوفاء بالتزامات الدين.

قروض مصرية بـ2.8 تريليون جنيه.. لماذا اقترضت مصر هذه الأموال العام الماضي؟

ووفقا للجريدة وأظهرت مستندات رسمية أن الاقتراض المحلي عبر طروحات أذون وسندات الخزانة استحوذ على نحو 95 % من إجمالي التمويل، بقيمة بلغت 2.709 تريليون جنيه، مقابل 1.636 تريليون في العام المالي السابق، بزيادة قدرها 1.073 تريليون، بما يعادل نموا نسبته 65.5 %.

وتم توجيه حصيلة هذه الإصدارات إلى تمويل عجز الموازنة، في وقت ارتفعت فيه المصروفات إلى 4.063 تريليون جنيه، مقابل إيرادات بنحو 2.815 تريليون، ليسجل العجز الكلي نحو 1.248 تريليون، وفقا للبيانات.

وفي المقابل، سجل الاقتراض الخارجي نحو 5 في المئة من الإجمالي، بقيمة 143 مليار جنيه، جرى توجيهها لتمويل عدد من الالتزامات، تشمل استثمارات والتزامات جارية وأخرى مرتبطة بتسويات مالية، إلى جانب تغطية جزء من العجز الكلي وسداد أقساط الديون المستحقة بالعملة الأجنبية، بما في ذلك التزامات القروض السابقة وأدوات الدين الدولية.

ويعكس الاعتماد على التمويل الخارجي توجه وزارة المالية لتوفير سيولة بالنقد الأجنبي لتغطية الالتزامات الخارجية، خاصة في ظل الضغوط على موارد النقد الأجنبي، إلا أنه يزيد في الوقت ذاته من حساسية الموازنة لتقلبات سعر الصرف وارتفاع تكلفة خدمة الدين.

ويأتي ارتفاع حجم الاقتراض المحلي في مصر ضمن سياسة مالية تتبناها وزارة المالية لإدارة الفجوة التمويلية المتزايدة، في ظل ارتفاع تكاليف خدمة الدين العام والضغوط التضخمية التي تشهدها الاقتصادات الناشئة.

وتعتمد مصر بشكل أساسي على أدوات الدين المحلية قصيرة ومتوسطة الأجل، مثل أذون وسندات الخزانة، لتمويل عجز الموازنة، نظرا لسهولة الوصول إلى السيولة المحلية مقارنة بالأسواق الدولية التي تشهد ظروفا مالية أكثر تعقيدا.

وتواجه الموازنة العامة تحديات كبيرة في تحقيق التوازن بين الإيرادات والمصروفات، خاصة مع ارتفاع فاتورة الدعم والفوائد على القروض، مما يدفع الحكومة إلى اللجوء للاقتراض كحل مؤقت.

ويثير الاعتماد الكبير على الدين المحلي مخاوف بشأن تأثيره على السيولة في القطاع الخاص وارتفاع أسعار الفائدة، مما قد يؤثر سلبا على الاستثمار والنمو الاقتصادي.

وتعمل الحكومة على تنفيذ إصلاحات هيكلية لزيادة الإيرادات الضريبية وغير الضريبية، وتحسين كفاءة الإنفاق العام، بهدف تقليل الاعتماد على الاقتراض وتحقيق استقرار مالي مستدام على المدى المتوسط.

المصدر : المال

التعليقات

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد