Stories
-
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
RT STORIES
10 دول تدعو لوقف فوري للقتال في لبنان وتدين استهداف قوات "اليونيفيل"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
9 قتلى و10 جرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان منذ فجر اليوم (فيديو + صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيانات لحزب الله والجيش الإسرائيلي.. قتال مستمر في بنت جبيل والمدينة تتحول لنقطة اشتباك رئيسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان: اجتماع واشنطن بدء لمسار تفاوضي مع إسرائيل ونسعى لوقف النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: نسعى لجمع إسرائيل ولبنان.. عليهم التخلص من حزب الله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان أمريكي إسرائيلي لبناني: اتفقت الأطراف على إطلاق مفاوضات مباشرة في زمان ومكان يتم التوافق عليهما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إسرائيلي: إصابة قائد الكتيبة 52 في الجيش الإسرائيلي بجروح خطيرة في بنت جبيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الولايات المتحدة تعد بتقديم مساعدات للبنان في حال نجاح مفاوضاته مع إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القيادي في حزب االله نواف الموسوي: التفاوض مع إسرائيل خطيئة تاريخية ولبنان لم يحصل حتى على صدقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حركة "أمل" ترفض اجتماع واشنطن: لا تفاوض مباشرا مع إسرائيل ونتمسك بوقف النار عبر لجنة الميكانيزم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
على وقع أول لقاء بين لبنان وإسرائيل.. "حزب الله" ينفذ عشرات العمليات العسكرية ويقصف مستوطنات الشمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. غارة جوية إسرائيلية تستهدف بلدة جويا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة 10 من جنوده بينهم 3 بجروح خطيرة في اشتباك من مسافة صفر في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنوب لبنان.. آثار الغارات الإسرائيلية على مدينة صور
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عشرات القتلى والجرحى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان منذ فجر اليوم (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
لبنان تحت النيران الإسرائيلية
-
نبض الملاعب
RT STORIES
لتنظيم مونديال 2026.. المغرب ينضم لفريق البيت الأبيض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطة مروعة في دوري الأبطال.. هل حرم برشلونة من حقه؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اللجنة الأولمبية الدولية تعلق على قرار إعادة روسيا للمنافسات بعلمها ونشيدها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أتلتيكو مدريد يفسد ريمونتادا برشلونة ويبلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باريس سان جيرمان يكرر فوزه على ليفربول ويوصل حملة الدفاع عن لقبه في دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حكم في الدوري المصري الممتاز يتعرض لإصابة مفاجئة ويغادر الملعب باكيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة واحدة في قائمة ريال مدريد لمواجهة بايرن ميونخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يكرر ليفربول "ريمونتادا برشلونة" أمام باريس سان جيرمان؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"المشاركة الأخيرة".. تقارير تسلط الضوء على محمد صلاح "الاستثنائي" في دوري أبطال أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يويفا" يرد على شكوى برشلونة حول مباراة أتلتيكو مدريد في دوري الأبطال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يضم مبابي لقائمة الفريق لمواجهة بايرن ميونخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحكم بحبس 18 مشجعا سنغاليا وشاب فرنسي.. محكمة الرباط تطوي ملف شغب نهائي كأس إفريقيا 2025
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألكاراز يسعى إلى استعادة صدارة التصنيف العالمي قبل بطولة برشلونة الكبرى للتنس
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
أول بيان من قائد القيادة المركزية الأمريكية حول "حصار إيران البحري"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: موسكو وبكين تشددان على ضرورة استمرار المفاوضات الأمريكية الإيرانية ودعمها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحفي ABC الأمريكية: ترامب يعلن عن يومين رائعين في سياق الهدنة مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
CNN: فانس يقود جولة مفاوضات محتملة ثانية مع إيران وترامب يطلب من فريقه إيجاد مخرج للصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مجلس الأمن الروسي يحذر من استغلال واشنطن وتل أبيب المفاوضات للتحضير لعملية في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب لشبكة "فوكس بيزنس": الحرب على إيران انتهت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: وقف إطلاق النار متماسك ونسعى لصفقة كبرى مع إيران تنهي الصراع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"وول ستريت جورنال": أكثر من 20 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز خلال آخر 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توسك ينتقد سياسة واشنطن في "هرمز" ويعتذر عن مؤتمر باريس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وكالة إيرانية: سفن خاضعة للعقوبات تكسر الطوق البحري الأمريكي في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماكرون يهاتف ترامب وبزشكيان لاستئناف مفاوضات إسلام آباد ويدعو لفتح مضيق هرمز دون قيود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القصف يستهدف أقدم مركز للقاحات في الشرق الأوسط ويدمر سلالات فيروسية ومرجعية نادرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماليزيا تحذر من "شلل" التجارة العالمية والزراعة بسبب حصار هرمز وتدعو واشنطن للتراجع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: لافروف بحث مع نظيريه التركي والإماراتي أزمة الشرق الأوسط وضرورة الحل الدبلوماسي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رئيس الصين يطرح أمام الإمارات 4 مقترحات للحفاظ على السلام في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
لافروف: روسيا لا تزال منفتحة على المفاوضات مع أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر: خيبة أمل أوروبية من التعاون التقني مع أوكرانيا في مجال المسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوليتيكو: هيغسيث يتغيب مجددا عن اجتماع مجموعة الاتصال حول أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بضوء أخضر من برلين.. زيلينسكي يطالب باستعادة "المتهربين" من ألمانيا لسد نزيف الجبهة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. ضربات روسية دقيقة تدمر أهدافا عسكرية أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استمرار تقدم قواتنا على كافة المحاور في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف وفيدان يبحثان أزمة أوكرانيا واستئناف جهود التسوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. استئناف تزويد محطة زابوروجيه بالكهرباء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باتروشيف: دول البلطيق وفنلندا شريكة في هجمات المسيرات الأوكرانية على الموانئ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
الصين.. اندلاع حريق كبير في مبنى مصنع شركة "بي واي دي" بمدينة شنتشن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. إطلاق صاروخ "ليجيان-1" من موقع "دونغفنغ" لاختبارات في مجالي الطيران والفضاء
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
نفط العرب قصم ظهرها وهجوم أيلول 2001 طرحها أرضا.. هدير "الكونكورد" الأخير
في صباح السادس والعشرين من نوفمبر عام 2003، ارتفع هدير قوي شق عنان السماء. كانت طائرة كونكورد، ذلك الطائر المعدني الأسطوري، تستعد لرحلة الوداع.
انطلقت من لندن تحمل على جناحيها تاريخا حافلا بالطموح والمآسي، حلّقت في سماء الساحل الغربي لفرنسا وإسبانيا في استعراض أخير لأناقتها الفائقة، قبل أن تعود أدراجها لتودع العالم إلى الأبد في مطار بريستول، منهية بذلك حقبةً كاملة من تاريخ الطيران الأسرع من الصوت.
لم تكن كونكورد مجرد طائرة عابرة، بل حلما جميلا تجسّد على الأرض لما يقرب من ثلاثة عقود. وُلد هذا الحلم من تعاون بريطاني فرنسي، وأخذت اسمها من اللغة الفرنسية "كونكورد"، أي الاتفاق أو الاتحاد، رمزا لوفاق بين الأمم في زمن كانت فيه أوروبا تبحث عن هوية جديدة بعد حروب طاحنة.
الكونكورد كانت ولا تزال تحفة فنية تكنولوجية بكل ما في الكلمة من معنى، تجسيدا لإيمان البشرية بإمكانية تخطي كل الحدود، حتى حاجز الصوت الذي ظلّ لسنوات طويلة يقف كجدار غير مرئي أمام طموحات المهندسين وخبراء التصميم.
في أيامها الأولى، وقبل أن يبدأ الإنتاج بوقت طويل، كانت الكونكورد نجمة العالم الجديد. تهافتت عليها شركات الطيران حول العالم، حيث قدمت 16 شركة طلبات مسبقة لشراء 74 طائرة، في تصويت عملي على الثقة بمستقبل السفر الأسرع من الصوت.
لكن الأقدار كانت تخبئ مفاجأة قاسية. في عام 1973، اندلعت أزمة النفط العالمية على خلفية حرب أكتوبر في الشرق الأوسط، (تم حظر النفط العربي بقرار اتخذته الدول العربية لمواجهة المد الإسرائيلي نحو الأراضي العربية، واستهدف الولايات المتحدة والدول الداعمة للاحتلال الإسرائيلي)، ما أدى إلى ارتفاع أسعار وقود الطائرات بشكل حاد. هنا بدأت المعادلة الاقتصادية تنقلب ضد كونكورد، فاستهلاكها للوقود كان باهظا ويزيد ثلاث مرات عن استهلاك الطائرات التقليدية بالنسبة لكل راكب، ما أثار تساؤلات جدية حول جدواها التجارية في عالم بدأ يهتم بالتكلفة أكثر من السرعة.
لم يتجسد الحلم بالكامل، فلم يُصنع سوى 20 طائرة فقط من هذه التحفة الهندسية، أنتجت في مصنعين للطائرات، في بريستول ببريطانيا وتولوز في فرنسا. اشترت الخطوط الجوية البريطانية والفرنسية تسعة منها، ثم جاءت الصفقة الأكثر غرابة في تاريخ الطيران، عندما نُقلت خمس طائرات أخرى إلى هاتين الشركتين بأسعار رمزية بلغت جنيهًا إسترلينيًا واحدًا وفرنكًا واحدًا على التوالي، بعد أن ألغيت طلبات الشراء من دول أخرى. لقد كانت صفقة تعكس من جهة خيبة الأمل التجارية، ولكنها من جهة أخرى تشهد على الإصرار على إبقاء الحلم حيا.
على مدار 27 عاما، سجلت الكونكورد تاريخا حافلاً بالإنجازات. نقلت 3.7 مليون راكب، وهو رقم يفوق بأكثر من ألف مرة ما نقلته الطائرة السوفيتية المماثلة طراز "تو-144" على خطها الوحيد. لكن الأرقام وحدها لا تكفي لوصف تجربة السفر على متن الكونكورد، كانت الكونكورد الأنجلوفرنسية متسعة ومريحة ومزودة بأعلى وسائل الرفاهية.
كانت تجربة السفر فريدة من نوعها، تستهدف المسافرين الأثرياء الذين كانوا مستعدين لدفع أكثر من 5000 دولار لتذكرة ذهاب فقط، أي أربعة أضعاف تكلفة تذكرة الطائرة التقليدية، مقابل اختصار زمن الرحلة من باريس أو لندن إلى نيويورك من ثماني ساعات إلى ثلاث فقط. لقد كانوا لا يشترون مقعدا على طائرة، بل يشترون وقتهم، وأحلاما ومكانة اجتماعية.
لكن قصة الكونكورد الشاهقة لم تخلُ من لحظات مأساوية. ففي 25 يوليو 2000، تحطمت طائرة كونكورد تابعة للخطوط الجوية الفرنسية أثناء إقلاعها من مطار شارل ديغول في باريس. ومن المفارقات المأساوية أن هذا وقع في نفس المكان الذي تحطمت فيه الطائرة السوفيتية المنافسة "تو- 144" عام 1973.
كانت الكارثة مروعة، انفصل جزء معدني من طائرة أمريكية من طراز "دي سي-10" أثناء إقلاعها، فأحدث ثقبا في خزانات وقود الكونكورد. لاحظ الطيارون الحريق لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء واضطروا لمواصلة الإقلاع. بعد ذلك بوقت قصير، تعطلت المحركات، وبالكاد تمكنت الطائرة من الابتعاد عن مركز مدينة غونيس، قبل أن تسقط على فندق صغير. في تلك الكارثة المروعة، لقي 113 شخصاً حتفهم: 100 راكب، وتسعة من أفراد الطاقم، وأربعة آخرين كانوا في الفندق.
كانت هذه الكارثة، إلى جانب تراجع سوق السفر الجوي عقب الهجمات الإرهابية في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001، الضربة القاضية لطائرات الكونكورد.
بدأت لحظة الوداع تقترب. توقفت الطائرات الفرنسية أولا، ثم البريطانية. كانت آخر رحلة ذهاب وعودة مجدولة من لندن إلى نيويورك في 24 أكتوبر 2003. ثم جاء ذلك اليوم التاريخي في 26 نوفمبر 2003، حين حلقت الكونكورد للمرة الأخيرة، ليس مجرد رحلة عادية، بل كاستعراض نهائي لأناقة وسرعة شكلت حلما قصّر المسافات بين القارات، ثم انتهى كما تبدأ الأحلام أحيانا، بنشيج محرك أخير.
اليوم، يُحفظ ما يصل إلى 18 طائرة كونكورد من أصل 20 طائرة في متاحف ومطارات حول العالم، من جزيرة باربادوس إلى بريطانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
تقف هذه الطائرات صامتة على الأرض، شاهدة على حقبة كان فيها العديد من المسافرين مستعدين لدفع ثمن باهظ من أجل تخطي حدود الزمن، تذكيرا بإنجاز بشري استثنائي جمع بين الجمال والسرعة، وبين الطموح والواقع.
لم يكن تاريخ ذلك اليوم من شهر نوفمبر 2003 مجرد تاريخ تقاعدت فيه طائرة، بل كان نهاية حقبة امتدت 27 عاما، وداعا نهائيا لأسرع طائرة ركاب في التاريخ، تاركةً وراءها سماء أكثر هدوء، وذاكرة لا تخلو من حنين.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
تفاصيل هجومين بحريين على كراتشي!
في ليلة الرابع من ديسمبر عام 1971 مع اندلاع الحرب الثالثة بين الهند وباكستان، شنت البحرية الهندية هجوما مباغتا على قلب القوة البحرية الباكستانية في قاعدة كراتشي.
مذبحة في الطريق إلى التاج!
في صبيحة الثاني من ديسمبر من عام 1851، استيقظت باريس على وقع خطى الجنود وهم يعلنون في شوارعها نبأ انقلاب مدبر.
قصة حب في غار بالبتراء!
وصلت مارغريت فان غيلدرمالسن، وهي ممرضة من نيوزيلندا إلى الأردن في رحلة سياحية، لكن حياتها تغيرت جذريا حين تعرفت على بدوي تحابا وتزوجا، وعاشت معه في كهف خال من وسائل الراحة.
السوفييت يخطون أول سطور بشرية على الكوكب الأحمر
في الثاني من ديسمبر عام 1971، كتب التاريخ أولى سطوره على الكوكب الأحمر، عندما نجحت وحدة الهبوط التابعة للمسبار السوفيتي "مارس 3" في تحقيق ما عُدَ إنجازا خارقا في ذلك الوقت.
سيارة جديدة بـ 360 دولارا
مطلع القرن العشرين، كانت صناعة السيارات تجري بطريقة يدوية بطيئة ومضنية، إلى أن تفتق ذهن رجل أعمال طموح عن فكرة ستقلب موازين الصناعة في العالم رأسا على عقب.
إغراق الأسطول الفرنسي.. الدرس الأبدي!
لم يكن فجر 27 نوفمبر عام 1942 في مدينة تولون الفرنسية عاديا، بل واكبه زئير دبابات الفرقة السابعة الألمانية، حاملةً أحد أكثر فصول الحرب العالمية الثانية إثارة.
لعنة "الديناميت" والوصية الأخيرة!
ما الذي يمكن أن يجمع "الديناميت" وأنابيب النفط وموقد الغاز؟ كل ذلك وأكثر اجتمع في سجل رجل واحد، إنجازاته اختصرت الكثير من الطرق وحلت العديد من المشكلات بما في ذلك بـ"التفجير".
الأسلاك الشائكة ومطحنة القهوة!
تخيلوا عالما بلا حدود، سهولا شاسعة تمتد إلى ما لا نهاية، حيث ترعى قطعان الماشية بحرية مطلقة، لا شيء يوقفها أو يحد من حركتها.
لوسي لم تعد جدتنا!
في صباح الرابع والعشرين من نوفمبر عام 1974، فيما كانت الشمس تمد أشعتها الحارقة فوق سهول إثيوبيا القاحلة، حدث ما سيغير فهمنا للأصول البشرية إلى الأبد.
رسائل عتاب إلى الأموات!
بين طيات الرمال والحجارة، في أعماق المقابر المصرية القديمة، حيث يسكن الصمت ويسري هدوء الأبدية، عُثر على أصوات بشرية خالدة محفورة على ألواح طينية وأوعية فخارية ولفائف بردي.
التعليقات