Stories
-
رياضة
RT STORIES
مانشيني يعود "لاستعادة كبرياء" إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل خدع برشلونة ليفاندوفسكي؟.. النجم البولندي رفض عرضا سعوديا بـ200 مليون يورو!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرئيس الجزائري يوجه رسالة خاصة بشأن المنتخب الوطني لكرة القدم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأهلي يعلن رابع صفقاته الصيفية مقابل 3 ملايين دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. إغلاق محطة "SSC" الرياضية والكشف عن الأسباب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفتاح الخروج من أزمة مالية طاحنة.. النصر السعودي يوقع عقد رعاية ضخم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد انضمامه إلى معسكر برشلونة.. "سبورت" تتغزل في حمزة عبد الكريم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. زين الدين زيدان مديرا فنيا لمنتخب فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناد سعودي يستهدف التعاقد مع لويس دياز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار صادم من كريستيانو رونالدو بشأن موسمه الأخير مع النصر السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نمو استثنائي في عمر الـ18 عاما .. أطول موهبة صاعدة في عالم كرة السلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الأولمبية الجزائرية حسيبة بولمرقة: السياسة أضرت بالرياضة ويجب إبعادها عن المنافسات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيدان يفتح قلبه في أول مؤتمر ويكشف الكواليس: رفضت الأندية واخترت حلم فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الملاعب.. كريستيانو رونالدو يقتحم عالم الدراما التلفزيونية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اتحاد دولي جديد يرفع العقوبات عن الرياضيين الروس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موعد قرعة دوري أبطال إفريقيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قميص بألف راع ينقذ ناديا من أزمته المالية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة بيرلو تتصاعد.. موسكو تدخل على خط تدريب منتخب إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رسميا.. ملعب الأهلي الجديد يحمل اسم "استاد فودافون" ضمن أكبر عقد رعاية في تاريخ النادي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة في إيطاليا.. مالديني وليوناردو يغادران المنتخب بعد 16 يوما فقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما علاقته بترامب وماذا قدم له؟.. نائب أمريكي يطالب بمساءلة إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حادث دراجة مائية ينهي حياة رئيس نادي دينامو فلاديفوستوك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بشكتاش يوضح أسباب توقف صفقة صلاح (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنزيما يفاجئ زوجته الجزائرية لينا خضري بتصريح مثير
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مفاجأة الميركاتو.. بشكتاش التركي ينسحب من صفقة صلاح
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المغربي وليد الركراكي على رادار منتخب عربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طاقم تحكيم عربي لإدارة مباراة الأهلي السعودي وأوكلاند في كأس "الإنتركونتيننتال"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة ديون النصر تشعل منصات التواصل.. رد غامض من فيصل بن تركي على خالد بن الوليد بن طلال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في مرمى الأرجنتين.. فيفا يكشف عن أفضل هدف في كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
RT STORIES
مقر خاتم الأنبياء الإيراني يحذر ترامب وجميع الشركات والدول المرحبة باقتراحه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولون أمريكيون: العقوبات الاقتصادية قد تكون أكثر إيلاما لإيران من القصف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"رويترز": مقترح عماني لإيران بشأن مضيق هرمز يحظى بدعم إقليمي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتحدث عن مفاوضات "ودية جدا" مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السفير جلالي: إيران ستحافظ على نظام مرور خاص للسفن الروسية في هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدة في دونيتسك وإسقاط 842 مسيرة معادية خلال 24 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إصابة 19 شخصا جراء هجوم مسيرة أوكرانية على حافلة مدنية في مقاطعة بيلغورود الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهدفنا سفينتين في البحر الأسود وميناء نيكولايف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشروع زيلينسكي للدفاع الجوي بين الطموح بالاستقلال والاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تتصدى لواحدة من أكبر الهجمات الأوكرانية على موسكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: مقتل 57 مدنيا وإصابة 435 آخرين جراء الهجمات الأوكرانية على روسيا خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محلل عسكري بريطاني: الضربات الروسية على أوكرانيا ليست عشوائية وتنفذ وفق خطة منهجية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
البيت الأبيض: حان الوقت لإنهاء النزاع في أوكرانيا ولقاء ترامب وزيلينسكي سيبحث التسوية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 182 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
تفريغ شاحنة محملة بالتراب أمام مداخل شركات النفط أثناء احتجاجات ليلية تعصف بالعاصمة الليبية طرابلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
انهيار جزء من قلعة كوماموتو الشهيرة جراء زلزال ضرب اليابان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. أهالي معرية يغلقون الطرق بالحجارة احتجاجا على التوغلات الإسرائيلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المسيرات الأوكرانية تهاجم المدنيين أثناء إجلائهم من مدينة كونستانتينوفكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي ينشر لقطات لتدمير مسار تحت أرضي تابع لحماس يمتد لمئات الأمتار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طوابير من سفن تصطف قرب مضيق هرمز وسط قيود إيرانية وحصار بحري أمريكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد مثيرة لانقلاب جبل جليدي ضخم قرب سواحل غرينلاند
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مراسم تأبين في دونيتسك تخليدا لذكرى ضحايا العدوان الأوكراني من أطفال دونباس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طوابير طويلة أمام محطات الوقود في كردستان العراق على خلفية أزمة الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رقصة جوية.. رياضية تؤدي حركات الجمباز أثناء تحليقها بالمظلة فوق بحيرة في قيرغيزستان
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
RT STORIES
كاتس يوعز للجيش الإسرائيلي بالاستعداد لاحتلال مخيم جديد بالضفة الغربية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عملية عسكرية إسرائيلية في الضفة الغربية تستهدف "شبكات التهريب" (فيديوهات)
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
-
ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)
RT STORIES
ترامب يهدد بتدمير منشأة "جبل بيكاكس" النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
نفط العرب قصم ظهرها وهجوم أيلول 2001 طرحها أرضا.. هدير "الكونكورد" الأخير
في صباح السادس والعشرين من نوفمبر عام 2003، ارتفع هدير قوي شق عنان السماء. كانت طائرة كونكورد، ذلك الطائر المعدني الأسطوري، تستعد لرحلة الوداع.
انطلقت من لندن تحمل على جناحيها تاريخا حافلا بالطموح والمآسي، حلّقت في سماء الساحل الغربي لفرنسا وإسبانيا في استعراض أخير لأناقتها الفائقة، قبل أن تعود أدراجها لتودع العالم إلى الأبد في مطار بريستول، منهية بذلك حقبةً كاملة من تاريخ الطيران الأسرع من الصوت.
لم تكن كونكورد مجرد طائرة عابرة، بل حلما جميلا تجسّد على الأرض لما يقرب من ثلاثة عقود. وُلد هذا الحلم من تعاون بريطاني فرنسي، وأخذت اسمها من اللغة الفرنسية "كونكورد"، أي الاتفاق أو الاتحاد، رمزا لوفاق بين الأمم في زمن كانت فيه أوروبا تبحث عن هوية جديدة بعد حروب طاحنة.
الكونكورد كانت ولا تزال تحفة فنية تكنولوجية بكل ما في الكلمة من معنى، تجسيدا لإيمان البشرية بإمكانية تخطي كل الحدود، حتى حاجز الصوت الذي ظلّ لسنوات طويلة يقف كجدار غير مرئي أمام طموحات المهندسين وخبراء التصميم.
في أيامها الأولى، وقبل أن يبدأ الإنتاج بوقت طويل، كانت الكونكورد نجمة العالم الجديد. تهافتت عليها شركات الطيران حول العالم، حيث قدمت 16 شركة طلبات مسبقة لشراء 74 طائرة، في تصويت عملي على الثقة بمستقبل السفر الأسرع من الصوت.
لكن الأقدار كانت تخبئ مفاجأة قاسية. في عام 1973، اندلعت أزمة النفط العالمية على خلفية حرب أكتوبر في الشرق الأوسط، (تم حظر النفط العربي بقرار اتخذته الدول العربية لمواجهة المد الإسرائيلي نحو الأراضي العربية، واستهدف الولايات المتحدة والدول الداعمة للاحتلال الإسرائيلي)، ما أدى إلى ارتفاع أسعار وقود الطائرات بشكل حاد. هنا بدأت المعادلة الاقتصادية تنقلب ضد كونكورد، فاستهلاكها للوقود كان باهظا ويزيد ثلاث مرات عن استهلاك الطائرات التقليدية بالنسبة لكل راكب، ما أثار تساؤلات جدية حول جدواها التجارية في عالم بدأ يهتم بالتكلفة أكثر من السرعة.
لم يتجسد الحلم بالكامل، فلم يُصنع سوى 20 طائرة فقط من هذه التحفة الهندسية، أنتجت في مصنعين للطائرات، في بريستول ببريطانيا وتولوز في فرنسا. اشترت الخطوط الجوية البريطانية والفرنسية تسعة منها، ثم جاءت الصفقة الأكثر غرابة في تاريخ الطيران، عندما نُقلت خمس طائرات أخرى إلى هاتين الشركتين بأسعار رمزية بلغت جنيهًا إسترلينيًا واحدًا وفرنكًا واحدًا على التوالي، بعد أن ألغيت طلبات الشراء من دول أخرى. لقد كانت صفقة تعكس من جهة خيبة الأمل التجارية، ولكنها من جهة أخرى تشهد على الإصرار على إبقاء الحلم حيا.
على مدار 27 عاما، سجلت الكونكورد تاريخا حافلاً بالإنجازات. نقلت 3.7 مليون راكب، وهو رقم يفوق بأكثر من ألف مرة ما نقلته الطائرة السوفيتية المماثلة طراز "تو-144" على خطها الوحيد. لكن الأرقام وحدها لا تكفي لوصف تجربة السفر على متن الكونكورد، كانت الكونكورد الأنجلوفرنسية متسعة ومريحة ومزودة بأعلى وسائل الرفاهية.
كانت تجربة السفر فريدة من نوعها، تستهدف المسافرين الأثرياء الذين كانوا مستعدين لدفع أكثر من 5000 دولار لتذكرة ذهاب فقط، أي أربعة أضعاف تكلفة تذكرة الطائرة التقليدية، مقابل اختصار زمن الرحلة من باريس أو لندن إلى نيويورك من ثماني ساعات إلى ثلاث فقط. لقد كانوا لا يشترون مقعدا على طائرة، بل يشترون وقتهم، وأحلاما ومكانة اجتماعية.
لكن قصة الكونكورد الشاهقة لم تخلُ من لحظات مأساوية. ففي 25 يوليو 2000، تحطمت طائرة كونكورد تابعة للخطوط الجوية الفرنسية أثناء إقلاعها من مطار شارل ديغول في باريس. ومن المفارقات المأساوية أن هذا وقع في نفس المكان الذي تحطمت فيه الطائرة السوفيتية المنافسة "تو- 144" عام 1973.
كانت الكارثة مروعة، انفصل جزء معدني من طائرة أمريكية من طراز "دي سي-10" أثناء إقلاعها، فأحدث ثقبا في خزانات وقود الكونكورد. لاحظ الطيارون الحريق لكنهم لم يتمكنوا من فعل أي شيء واضطروا لمواصلة الإقلاع. بعد ذلك بوقت قصير، تعطلت المحركات، وبالكاد تمكنت الطائرة من الابتعاد عن مركز مدينة غونيس، قبل أن تسقط على فندق صغير. في تلك الكارثة المروعة، لقي 113 شخصاً حتفهم: 100 راكب، وتسعة من أفراد الطاقم، وأربعة آخرين كانوا في الفندق.
كانت هذه الكارثة، إلى جانب تراجع سوق السفر الجوي عقب الهجمات الإرهابية في الولايات المتحدة في 11 سبتمبر 2001، الضربة القاضية لطائرات الكونكورد.
بدأت لحظة الوداع تقترب. توقفت الطائرات الفرنسية أولا، ثم البريطانية. كانت آخر رحلة ذهاب وعودة مجدولة من لندن إلى نيويورك في 24 أكتوبر 2003. ثم جاء ذلك اليوم التاريخي في 26 نوفمبر 2003، حين حلقت الكونكورد للمرة الأخيرة، ليس مجرد رحلة عادية، بل كاستعراض نهائي لأناقة وسرعة شكلت حلما قصّر المسافات بين القارات، ثم انتهى كما تبدأ الأحلام أحيانا، بنشيج محرك أخير.
اليوم، يُحفظ ما يصل إلى 18 طائرة كونكورد من أصل 20 طائرة في متاحف ومطارات حول العالم، من جزيرة باربادوس إلى بريطانيا وألمانيا وفرنسا والولايات المتحدة.
تقف هذه الطائرات صامتة على الأرض، شاهدة على حقبة كان فيها العديد من المسافرين مستعدين لدفع ثمن باهظ من أجل تخطي حدود الزمن، تذكيرا بإنجاز بشري استثنائي جمع بين الجمال والسرعة، وبين الطموح والواقع.
لم يكن تاريخ ذلك اليوم من شهر نوفمبر 2003 مجرد تاريخ تقاعدت فيه طائرة، بل كان نهاية حقبة امتدت 27 عاما، وداعا نهائيا لأسرع طائرة ركاب في التاريخ، تاركةً وراءها سماء أكثر هدوء، وذاكرة لا تخلو من حنين.
المصدر: RT
إقرأ المزيد
تفاصيل هجومين بحريين على كراتشي!
في ليلة الرابع من ديسمبر عام 1971 مع اندلاع الحرب الثالثة بين الهند وباكستان، شنت البحرية الهندية هجوما مباغتا على قلب القوة البحرية الباكستانية في قاعدة كراتشي.
مذبحة في الطريق إلى التاج!
في صبيحة الثاني من ديسمبر من عام 1851، استيقظت باريس على وقع خطى الجنود وهم يعلنون في شوارعها نبأ انقلاب مدبر.
قصة حب في غار بالبتراء!
وصلت مارغريت فان غيلدرمالسن، وهي ممرضة من نيوزيلندا إلى الأردن في رحلة سياحية، لكن حياتها تغيرت جذريا حين تعرفت على بدوي تحابا وتزوجا، وعاشت معه في كهف خال من وسائل الراحة.
السوفييت يخطون أول سطور بشرية على الكوكب الأحمر
في الثاني من ديسمبر عام 1971، كتب التاريخ أولى سطوره على الكوكب الأحمر، عندما نجحت وحدة الهبوط التابعة للمسبار السوفيتي "مارس 3" في تحقيق ما عُدَ إنجازا خارقا في ذلك الوقت.
سيارة جديدة بـ 360 دولارا
مطلع القرن العشرين، كانت صناعة السيارات تجري بطريقة يدوية بطيئة ومضنية، إلى أن تفتق ذهن رجل أعمال طموح عن فكرة ستقلب موازين الصناعة في العالم رأسا على عقب.
إغراق الأسطول الفرنسي.. الدرس الأبدي!
لم يكن فجر 27 نوفمبر عام 1942 في مدينة تولون الفرنسية عاديا، بل واكبه زئير دبابات الفرقة السابعة الألمانية، حاملةً أحد أكثر فصول الحرب العالمية الثانية إثارة.
لعنة "الديناميت" والوصية الأخيرة!
ما الذي يمكن أن يجمع "الديناميت" وأنابيب النفط وموقد الغاز؟ كل ذلك وأكثر اجتمع في سجل رجل واحد، إنجازاته اختصرت الكثير من الطرق وحلت العديد من المشكلات بما في ذلك بـ"التفجير".
الأسلاك الشائكة ومطحنة القهوة!
تخيلوا عالما بلا حدود، سهولا شاسعة تمتد إلى ما لا نهاية، حيث ترعى قطعان الماشية بحرية مطلقة، لا شيء يوقفها أو يحد من حركتها.
لوسي لم تعد جدتنا!
في صباح الرابع والعشرين من نوفمبر عام 1974، فيما كانت الشمس تمد أشعتها الحارقة فوق سهول إثيوبيا القاحلة، حدث ما سيغير فهمنا للأصول البشرية إلى الأبد.
رسائل عتاب إلى الأموات!
بين طيات الرمال والحجارة، في أعماق المقابر المصرية القديمة، حيث يسكن الصمت ويسري هدوء الأبدية، عُثر على أصوات بشرية خالدة محفورة على ألواح طينية وأوعية فخارية ولفائف بردي.
التعليقات