Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
سفراء يتفقدون مباني تاريخية ودينية ومنشآت مدنية مدمرة خلال الحرب في طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل.. دقيقتا صمت إحياء لذكرى قتلى الحروب على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
نبض الملاعب
RT STORIES
كيف رد الأهلي القطري على رسالة تحدي كريستيانو رونالدو؟!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة درامية.. عداء يكمل السباق على أطرافه الأربع (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شرط أمني يحدد موقف منتخب إيران من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنزيما يستفز جماهير الهلال بصورة غير متوقعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال يغازل تاريخ ميسي من قلب مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنون التذاكر يضرب دوري الأبطال.. مباراة باريس وبايرن للأغنياء فقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد صافرات مدرجات تبليسي.. رد روسي ساخر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهاية مأساوية لبطلة ترياثلون خلال السباق
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويسيطر على أخرى في خاركوف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماذا بعد ترامب؟ سؤال زيلينسكي يكشف هشاشة مسار السلام الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
أسعار الذهب تهبط مع ترقب مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر باكستاني: الأمور تسير قدما وترامب قد يحضر شخصيا في حال التوقيع على اتفاق مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
عمال مكناس يواصلون اعتصامهم المفتوح منذ سنة كاملة احتجاجا على تجاهل حقوقهم
يواصل أكثر من 500 عامل من شركة "سيكوميك" اعتصامهم المفتوح منذ أكثر من سنة أمام مقر الشركة في مدينة مكناس المغربية، احتجاجا على إغلاق الشركة دون صرف مستحقاتهم المالية والاجتماعية.
ومنذ يوليو 2024، بنت الخيام البلاستيكية على مقربة من مجلس جهة فاس مكناس، حيث يعيش المحتجون في ظروف صعبة، يتعرضون للحر والبرد، ويقضون الليالي على العلب الكرتونية، دون حماية صحية أو اجتماعية، في ظل تجاهل متواصل من الجهات المختصة لمطالبهم المشروعة.
وحسب ما ذكره حسن الحسيني، كاتب القطاع في الشركة، فإن العمال، الذين قضوا ما بين 25 و40 سنة في العمل، طردوا دون إنذار، ودون صرف أي تعويضات، ما أدى إلى تفكك أسرهم، وانقطاع دراسة أطفالهم، وتدهور حالتهم الصحية، مؤكدا تعرض عدد منهم للضرب والإهانة من قبل أشخاص مجهولين يعتقد أنهم مرتزقة.
ورغم عقد عدة جلسات حوار بحضور ممثلي وزارات الداخلية والصناعة والشغل، وتوقيع اتفاقيات سابقة، لا تزال الجهات المعنية تماطل في إيجاد حل يحفظ كرامتهم ويضمن لهم حقوقهم، في الوقت الذي تستمر فيه الشركة في نشاطها الاستثماري دون التزام تجاه من طالما ساهموا في نموها.
وقد عبر عدد من الأحزاب السياسية، مثل الاتحاد الاشتراكي، التقدم والاشتراكية، والنهج الديمقراطي العمالي، عن تضامنهم مع المحتجين، في حين شكلت لجنة دعم محلية تضم ممثلي جمعيات حقوقية وأحزاب للضغط من أجل حل الأزمة، التي تسببت في معاناة إنسانية كبيرة، ووصفت بأنها "انتهاكا صارخا لحقوق العمال".
تجدر الإشارة إلى أن ملف "سيكوميك" يعود إلى عام 2012، عندما بدأت عملية التصفية، لكن الأزمة تصاعدت بشكل كبير بعد إغلاق الشركة نهائيا في نوفمبر 2021، رغم حصولها على دعم مالي وتسهيلات من السلطات المحلية، دون أن تلتزم بتحقيق العدالة تجاه عمالها، الذين أصبحوا اليوم عالة على أسرهم وعلى المجتمع، بعد أن ضحوا بعقود من العمر في خدمة المؤسسة.
المصدر: هسبريس
التعليقات